الندوة العالمية للمعايير: قادة الحكومات والصناعة يطلقون التزاماً مشتركاً تجاه الأمن والخصوصية والثقة

0
  • الندوة العالمية للمعايير تشدد على الخصوصية من خلال التصميم والشفافية والسلامة التكنولوجية

المنبر التونسي (الندوة العالمية للمعايير) – في اجتماعهم في الندوة العالمية للمعايير (GSS‑16)، اعترف وزراء الحكومات والمسؤولون التنفيذيون بالصناعة ومجتمع التقييس الدولي بأن نجاح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دفع التنمية المستدامة سيكون مشروطاً بتحقيق الأمن والخصوصية والثقة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وتناولت الندوة GSS‑16 موضوع “الأمن والخصوصية والثقة في مجال التقييس” من منظور السياسات والتنظيم والأعمال التجارية والتقييس. وتصب مناقشات الندوة استنتاجاتها في الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات لعام 2016 (WTSA‑16) التي تفتح أعمالها اليوم في مدينة الحمامات في تونس.

ويمكن الاطلاع على موجز لنقاط النقاش الرئيسية للندوة في التقرير النهائي للحدث: www.itu.int/en/ITU-T/wtsa16/gss/Pages/GSS-Conclusions.aspx .

وحثت الندوة واضعي السياسات والمنظمين على زيادة الالتزام بمبادئ الخصوصية من خلال التصميم وتقييم آثار الخصوصية وتطوير تكنولوجيات تعزز الخصوصية. وتم تسليط الضوء على تبادل معلومات التهديدات السيبرانية فيما بين الوكالات الحكومية والأطراف الفاعلة في القطاع الخاص، باعتباره أمراً له أهمية خاصة في زيادة قدرات الأمن السيبراني، وهو رأي عُبر عنه بكثافة من جانب مسؤولي الأمن السيبراني في القطاع الخاص طوال مناقشات الندوة GSS‑16.

وقال السيد هولين جاو، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات “تأتي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في القلب من رؤانا للمستقبل كمجتمع، وها نحن نرى أهمية موضوع الندوة العالمية الثالثة للمعايير“. وأضاف “ستمنح البيئة الرقمية الموثوقة المستعملين وشركات الأعمال والحكومات الثقة في استعمال التكنولوجيات الجديدة بأقصى إمكاناتها”.

وقال السيد تشيساب لي، مدير مكتب تقييس الاتصالات بالاتحاد “لقد فتحت إمكانياتنا المتزايدة في جمع  البيانات وتحليلها مجالات جديدة للتنمية المستدامة”. وأضاف “ينبغي للتقييس أن يدعم ظهور نظام إيكولوجي مشترك ومتكامل للبيانات، مما يساعدنا على اتباع رؤية مستنيرة بالبيانات في مواجهة التحديات الكبيرة للقرن الحادي والعشرين”.

وأكدت الندوة GSS‑16 على أن الشفافية والسلامة التكنولوجية أمران ضروريان في جهود الأطراف الفاعلة في الصناعة من أجل حماية وكسب ثقة المستهلكين. وتعد الحوسبة الكمومية أحد التهديدات المحتملة البادية في الأفق والذي جعل مسؤولي الأمن يتفقون بشكل عام على أنه سيفضي إلى عدم كفاية طرائق التجفير التقليدية، كما حث العديد من المتحدثين في الندوة المشاركين على ترتيب أولويات تطوير تكنولوجيات كمومية آمنة.

وحُث مجتمع التقييس على اعتماد مفهوم للخصوصية من خلال التصميم مع إيلاء العناية الواجبة لاعتبارات الخصوصية خلال عملية التقييس بأكملها. وأكدت الندوة على قيمة البرمجيات مفتوحة المصدر في مواجهة التحديات المتعلقة بالأمن والخصوصية والثقة وحثت على مواصلة الجهود من أجل تمكين تبادل الأعمال بين مجتمعي البرمجيات مفتوحة المصدر والتقييس من أجل ضمان عمليات تنفيذ لبرمجيات عالية الجودة والأمن.

وستساعد مناقشات الندوة الاتحاد على تحقيق ولايته المتمثلة في “بناء الثقة والأمن في استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”، خاصة في دعم تهيئة البيئة الموثوقة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الضرورية لتحقيق الإمكانات الكبيرة لأنظمة الاتصالات المتنقلة الدولية‑2020 (الجيل الخامس (5G)) وإنترنت الأشياء والمدن الذكية المستدامة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا