فيفوإنرجي وآمي للتأمين تبث الوعي المروري عبر برنامج التشكيلة

0

المنبر التونسي ( التشكيلة) – كثيرا ما نتحدث عن الحوادث المرورية والتي تشكل عبئا للعديد من الدول مما تتسببه من خسائر بشرية ليفوق عددها قتلى وجرحى الحروب لذلك أولت البلدان المتقدمة الأهمية لموضوع السلامة المرورية للحد من الهدر في الثروة البشرية وذلك بسن قوانين صارمة، أما في تونس فإن المرور بات هاجس لدى جميع المواطنين لتصبح الحوادث المرورية مسلسل يومي يتداوله الصغير والكبير نتيجة عدم إحترام لقوانين المرور وغياب الثقافة المرورية.

ورغم صرامة القوانين التونسية التي ينقصها التطبيق في كثير من الأحيان كان لا بد من إحترام هذه التشريعات التي تؤمن حياة الفرد والجماعة والإرتقاء من أسلوب الهمجية والفوضى في الطريق داخل بلادنا مثل ما نحترم قوانين وتشريعات الدول الأخرى عند زيارتها.

وبالرجوع للواقع نجد أن المجتمع التونسي تنقصه ثقافة المرور التي تزرع في عقولهم الحس بالمسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين لذلك عملت كل من شركة فيفوإنرجي تونس وآمي للتأمين على برنامج مشترك أطلقا عليه إسم “التشكيلة” يُعنى بالسلامة المرورية والسلوكات اليومية في الطريق.

ولأن المجتمع التونسي لا يحبذ أساليب الردع التقليدية لكنه جاهل لأبسط قواعد المرور وآدابه ، فكرت فيفوإنرجي وآمي للتأمين في فكرة جديدة بتقنيات حديثة للتوعية من خلال سلسلة تحسيسية مصورة بطريقة هزلية قريبة من الواقع تجسد ما نعيشه يوميا في الطرقات من سلوكات مرورية وتجاوز للقانون المروري كإشارات المرور والمجاوزات والسرعة وعدم إستخدام الأرصفة وغيرها التي تعرض المواطن للخطر.

ومن هنا تنطلق المعالجة بتكوين الوعي المروري لدى فئة معينة من المجتمع والتي تتراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة ضمن برنامج “التشكيلة” والتي إختارت 5 شبان من نفس الشريحة العمرية لتصوير مقاطع فيديولحوادث يومية ليتم نشرها على مواقع التواصل الإجتماعي بإعتبار وأن هذا الأخير يمثل أسرع بريد لإيصال المعلومات والأحداث والوقائع وبذلك تكون الرسالة التحسيسية مضمونة الوصول.

ولإحداث نوع من التغيير والتنشيط الفكري ولأن المجتمع التونسي يحبذ فكرة المسابقات والجوائز ، خصصت شركة فيفوإنرجي وآمي للتامين تطبيقة على الهاتف المحمول تحمل نفس إسم البرنامج “التشكيلة” مرفوقة بمجموعة أسئلة عن السلامة المرورية يتم الإجابة عنها لنَيل مجموع نقاط تخول لهم الفوز بجوائز.

بالإضافة تحتوي التطبيقة على إمتيازات اخرى تخص رصد سلوكيات الشباب وطريقة سياقتهم مما يمكنهم من التمتع بجوائز في حال السياقة السليمة ، في حين تعمل تطبيقة شال درايف shell drive على مساعدة السواق لإيجاد أقرب محطة خدمات شال.

ولم تكتفي فيفوإنرجي وآمي للتأمين عند هذا الحد بل برمجت برنامج متكامل يشمل الأنشطة الميدانية والمسابقات التحسيسية للشباب في مجال السلامة المرورية وذلك من خلال التواصل المباشر مع شرائح المجتمع المختلفة.

وبهذه المناسبة إنعقدت ندوة صحفية صبيحة اليوم 6 سبتمبر 2018 بأحد النزل بالعاصمة أعلنت فيها عن تفاصيل برنامج “التشكيلة” والتي تحدث عنها الرئيس المدير العام لشركة فيفوانرجي تونس محمد الشعبوني بكونها انطلقت بشراكة بين فيفوإنرجي وآمي للتأمين لتنتهي بفكرة مشروع هام هدفها مزيد نشر وترسيخ الثقافة المرورية في صفوف الناشئة بالخصوص من خلال تشريك فئة عمرية معينة من الشباب في تجسيد بعض الفقرات بغية السعي الى توعية هذه الشريحة بأهمية إتباع السلوك الحضاري أثناء استعمال الطريق تجنبا للإصابات الناتجة عن حوادث المرور.

وأضاف الشعبوني أن هذه الفكرة لم تكن الأولى في رصيد فيفوإنرجي علما وأنه مشروع انطلق منذ 8 سنوات ببرنامج “سلامتي على الطريق” والذي كان موجه للأطفال وذلك بهدف تكوين جيل واعي ومنظبط بالتشريعات والقوانين والنظم والتقاليد المرورية مما يسهم في حماية نفسه وغيره كذلك خصصت برنامج للسواق في فترة ما سعت من خلاله لتعزيز المشاركة المجتمعية ورفع الثقافة المرورية.

وفي كلمة السيد محمد إسكندر نعيجة المدير العام لمؤسسة آمي للتأمين صرح وأن السلامة المرورية هي مسؤولية الجميع تنطلق من المناهج التربوية وصولا للأنشطة السنوية لتصبح الثقافة المرورية سلوك راسخ في الحياة اليومية وهوما تعمل عليه مؤسسة آمي للتأمين نظرا لارتباطه بمجال عمله واختصاصه ليكون الهدف الأساسي خفظ معدلات حوادث المرور.

وكذلك لم تخلوبرامج مؤسسة آمي للتأمين من الحملات الحسيسية والتوعوية والتحفيزية في مجال السلامة المرورية حيث تحدث نعيجة عن باقة البرامج من بينها “صيف بدون حوادث” والتي وضعت على ذمة حرفاءها الحذرين مركز وقاية يعد الأول من نوعه في تونس ، كما ساهمت بشكل مباشر في تركيز مخفضات للسرعة أمام المدارس الإبتدائية إلى جانب توفير أعمدة شمسية لإنارة المفترقات الخطرة.

هكذا يكون هدفنا وأملنا في تصنيف تونس ضمن القائمة الخالية من حوادث الطرقات ليس بصفة نهائية وإنما بخفض معدلات حوادث المرور إلى الحد الأدنى عن طريق برامج توعوية وتحسيسية بمخاطر عدم إحترام القوانين والأنظمة والتي تكون بالأساس نتيجة غياب وعي منذ الصغر بالسلوكات المرورية السليمة والآمنة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here