فورد: موستانج السيارة الرياضيّة الكوبيه الأكثر مبيعاً في العالم للسنة الرابعة على التوالي

0
  • فورد موستانج هي السيارة الرياضيّة الكوبيه الأكثر مبيعاً في العالم للسنة الرابعة على التوالي، حيث تم بيع أكثر من 113060 سيارة في 146 بلداً خلال 2018

  • بيع أكثر من نصف مليون سيارة من طراز الجيل السادس حول العالم منذ إطلاقه في عام 2015،

المنبر التونسي (موستانج السيارة الرياضيّة الكوبيه ) – تزامناً مع احتفالات شركة فورد موتور كومباني بالذكرى السنوية الخامسة والخمسين لسيارة موستانج في يوم موستانج الوطني بتاريخ 17 أبريل، يحتفي عشاق هذا الطراز المتفرد أيضاً بالسيارة الأسطورية التي أصبحت السيارة الرياضيّة الكوبيه الأكثر مبيعاً في العالم للسنة الرابعة على التوالي.

ومن أستراليا حتى البيرو، تهيمن موستانج على السوق باعتبارها سيارة الكوبيه الأكثر مبيعاً في العالم لعام 2018 بمبيعاتها التي تجاوزت 113066 سيارة استناداً إلى بيانات شركة IHS Markit. وتفرض موستانج ريادتها العالمية للسنة الرابعة على التوالي بصفتها السيارة الرياضيّة الكوبيه الأكثر مبيعاً في العالم، والسيارة الرياضيّة الكوبيه الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة الأميركية، حيث تمّ بيع 75842 سيارة موستانج.

وفي هذا السياق، قال جيم فارلي، رئيس فورد للأسواق العالمية: “تفوقت فورد على كافة المفاهيم السائدة للسيارات الرياضية بإطلاقها سيارة موستانج منذ 55 عاماً، فما من سيارة تعبر عن الحرية ومتعة القيادة في الهواء مثل موستانج. إنها أيقونة متفردة بكل ما للكلمة من معنى، ولا شيء يضاهي زئير محركها باستطاعة 8 أسطوانات في يوم ربيعي دافئ، ولا عجب أنها أصبحت اليوم أشهر سيارة كوبيه رياضية على مستوى العالم“.

توفرت سيارة موستانج في 146 دولة في عام 2018 وفقاً لبيانات المبيعات العالمية لفورد. وقد حقّقت ستة أجيال من سيارة موستانج مبيعات تخطّت النصف مليون عالمياً منذ سنة 2015، واكتسبت السيارة الرياضية الرائدة في فئتها نصف نقطة إضافية من حصة السوق العالمية سنة 2018 (15.4 في المئة)، ويعود جزء من الفضل في ذلك إلى سيارة موستانج بوليت التي تخطّت مبيعاتها العالمية كلّ التوقّعات بنسبة 25 في المئة.

من جهته، قال أشرف بستاني، مدير عام فورد شمال أفريقيا: “ما زالت موستانج رائدة في فئتها ليس فقط في الولايات المتحدة الأميركية، بل حول العالم أيضاً. حيث ما زال العملاء يشعرون برابط قويّ مع تصميمها وهندستها أينما كانوا في أسواقنا المتنوّعة. وبعد أكثر من نصف قرن، ما زالت موستانج سيارة الأحلام للناس حول العالم وتستمرّ مجموعة طرازاتها في رفع مستوى المعايير سنة تلو الأخرى“.

متعة القيادة

كانت سيارة موستانج تهدف إلى تحقيق ما يبحث عنه معظم الأميركيين في الستينيات، متعة القيادة، لذا جمعت ما بين التصميم والميّزات التي نجدها في السيارات الأوروبية الباهظة الثمن وما بين الخصائص الاقتصادية التي تتميّز بها السيارات الأميركية ذات الإنتاج على نطاق واسع بالإضافة إلى جودة التصنيع التقليدية التي تشتهر بها فورد.

وحافظنا على تلك القيَم طوال السنوات الـ 55 الماضية – وقد تمّ بيع أكثر من 10 ملايين سيارة موستانج حول العالم منذ إطلاقها سنة 1964. وتمتاز موستانج بتراث عريق قلّ نظيره، حيث ساهمت بعض الأسماء الأسطورية على غرار كارول شيلبي، وجاك روش، وميكي طومسون في تعزيز أداء السيارة، وتمّ تسليط الضوء على سيطرتها في عالم السباقات من خلال السائقين أمثال بارنيلي جونز، وسكوت برويت، وجون فورس، ودان غيرني.

نبذة عن شركة فورد موتور كومباني

فورد موتور كومباني هي شركة عالمية تتخذ من مدينة ديربورن في ولاية ميشيغان الأمريكية مقراً لها. وتقوم الشركة بأعمال التصميم، والتصنيع، والتسويق، وتوفير الخدمات لمجموعة فورد الكاملة من السيارات، والشاحنات، والسيارات الرياضية متعددة الاستعمالات، والسيارات الكهربائية، إضافة إلى سيارات لينكون الفاخرة.

 كما تقدم الشركة خدمات مالية من خلال شركة فورد موتور كريديت، وتواصل تعزيز مكانتها الرائدة في فئة السيارات الكهربائية، والسيارات ذاتية القيادة وحلول النقل. ويوجد لدى فورد نحو 199000 موظف في كافة أرجاء العالم.

 تحظى شركة فورد بتاريخ عريق في منطقة الشرق الأوسط يعود إلى أكثر من 60 عاماً. ويدير المستوردون- الموزعون المحليون للشركة أكثر من 155 منشأة في المنطقة ويوجد لديهم ما يزيد على 7000 موظّف، معظمهم من الموظفين العرب.

 لمزيد من المعلومات حول فورد الشرق الأوسط، يرجى زيارة الموقع التالي: www.me.ford.com

كما تعتبر شركة فورد الشرق الأوسط /شمال أفريقيا من الشركات الرائدة في مجال المواطنة المؤسسية. ولديها العديد من المبادرات المهمّة في المنطقة. ومن بينها برنامج “منح فورد للمحافظة على البيئة” الذي يكافئ أفضل مشروع بيئيّ، وحملة “محاربات بروح وردية” للتوعية بشأن مرض سرطان الثدي، وبرنامج مهارات القيادة من فورد لحياة آمنة، الذي يهدف إلى مساعدة السائقين الشباب على تحسين مهاراتهم في القيادة، بالإضافة إلى أكاديمية هنري فورد لريادة الأعمال، التي عرّفت الكثير من رواد الأعمال الشباب على الثقافة الإداريّة وثقافة ريادة الأعمال.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here