“دغومس” تنوع بيولوجي يخدم الاقتصاد بالجهة

0

المنبر التونسي ( دغومس)- على بعد 35 كلم من ولاية توزر، فوق مساحة 8000 هكتار وعلى الضفاف الشمالية لشط الجريد وشط الفجاج، تقع الحديقة الوطنية “دغومس”. تحتوي على العديد من الثروات النباتية والحيوانية فلا يمكن للزائر ان يزورها مرة واحدة ويكتفي لانه لا يقدر ان تمحو من مخيلته جمال الحديقة التي تغمرها الرمال العذبة وتزينها النباتات المتنوعة “الطلح ” و”الرتم” و”العلفة” و”الجدارى” و”الشبرق الأصفر” و”الشقارةالعفينة” و”الازهار البنفسجية”.
وللحيوانات نصيب حيث نذكر المفصليات (الحشرات، العنكبوتات، والجراد والسرعوفة الراهبة) فضلا عن الثدييات كغزال الدوركاس وابي حراب والزواحف الخطرة. كما تأوي الحديقة عديد القوارض والارنب الجالي والقط البري والفئران السامة والجربيل الكبير والصغير. دون أن ننسى انواع متعددة من الطيور المهاجرة التي تعبر المنطقة خلال فصلي الشتاء والربيع، نجد الحبارى، الحجل البربري، الصقر، بوجرادة، بومة الصدى، القلالة.
الى جانب كل ما لها من حيوانات ونباتات، دغومس تروي تاريخ القبائل لها من مغارات وعيون وجبال. ويمكنها ان تصبح رافد من روافد التنمية ومحور الاستثمار للأهالي والمتساكنين بالجوار. فيمكن تثمين ما تكتسبه للسياحة وللتشغيل والثقافة. “دغومس” ثروة وطنية يسهل انجاز كل البرامج والخطط التي ترنو وزارة البيئة والشؤون المحلية تحقيقها بالتعاون مع الوزارات الأخرى.
يشار الى ان المحميات في البلاد التونسية تخضع الى قانون الغابات الذي يشمل نقاط إيجابية وسلبية، حيث يجب إعادة النظر فيه وصياغة بعض الفصول. فالزائر يجد صعوبة في الدخول الى المحمية لهذا الامر، لا بد من تسهيل القوانين والنظر في التراخيص المسندة لانشاء مقاهي او أماكن ترفيهية او منشآت للاستراحة. كل هذه المقترحات من شانها ان تعطي منحى جديد للمحمية لكي تصبح منفذا للترفيه ومصدرا للاستثمار والسياحة والتشغيل.

 

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here