ﻣﺮﺍﺩ ﺍﻟﻨﻮﺭﻱ يكشف ﻣﺼﺪﺭ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﻐﻨﻮﺷﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ

0

كتب ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، في ﻧﻈﺎﻡ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻣﺮﺍﺩ ﺍﻟﻨﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻪ على شبكة التواصل الاجتماعي الفايسبوك، ﺗﺪﻭﻳﻨﺔ تحدث فيها ثروة راشد الغنوشي.
وفي ما يلي نص التدوينة:

ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﺮﺍﺷﺪ ﺍﻟﻐﻨﻮﺷﻲ .
‏( ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ‏)
ﺭﺍﺷﺪ ﺍﻟﻐﻨﻮﺷﻲ ﻫﻮ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﺨﻮﺍﻧﺠﻴﺔ ﻓﺮﻉ ﺗﻮﻧﺲ ﺍﻭ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻼﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺈﻣﺎﺭﺓ ﺗﻮﻧﺲ . ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﻦ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﻌﺎﻣﻞ . ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﺈﻥ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻭ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺪﻳﻦ ﺗﻘﺘﻄﻊ ﻣﻦ ﻣﺪﺍﺧﻴﻠﻬﻢ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺧﻤﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻳﻘﻊ ﺟﻤﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻳﺸﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﺼﻔﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ ﻭ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﻓﻴﻪ ﺩﻭﻥ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ .

ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻧﺠﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺃﻣﻴﻨﺎ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ . ﻭ ﻛﺬﻟﻚ ﻫﻮ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﻭ ﻳﻤﺜﻞ ﺑﺼﻔﺘﻪ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺃﺳﻪ ﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻼﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﻧﻘﺪﺍ ﺑﺎﻟﺪﻭﻻﺭ ﺣﺼﺔ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﻳﺘﺴﻠﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭ ﻫﻲ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﻳﻘﻊ ﺟﻤﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺭﺑﺎﺡ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﻫﺒﺎﺕ ﻭ ﺗﺒﺮﻋﺎﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻣﺮﺍﺀ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﺳﺎﺱ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻐﻨﻮﺷﻲ ﻳﻌﻴﺪ ﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻭ ﻳﻨﻔﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻟﻢ ﺗﺼﻞ ﻟﻤﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ ﻣﺪﺓ ﺭﺑﻊ ﻗﺮﻥ ﻭﻭﻗﻊ ﺗﺒﺪﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻐﻨﻮﺷﻲ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻭ ﺻﺮﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﺬﻣﻢ ﻭ ﺍﻻﻏﺪﺍﻕ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻨﺼﻒ ﺍﻟﻤﺮﺯﻭﻗﻲ ﻭ ﺣﺰﺑﻪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺳﻠﻴﻢ ﺑﻘﺔ . ﻭ ﻛﺬﻟﻚ ﺻﺮﻓﺖ ﻓﻲ ﺍﻧﺸﺎﺀ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ﺗﻔﻠﻴﺴﻬﺎ ﻗﺼﺪﺍ ﻭ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻣﻮﺍﻟﻬﺎ .

و ﺍﻟﻐﻨﻮﺷﻲ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻢ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺀ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻧﺎﺱ ﻻ ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﻼﻗﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻬﻞ ﻣﺮﺍﻗﺒﺘﻬﺎ . ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺑﺒﻀﻌﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻛﺜﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﻴﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺠﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﻔﻰ ﻋﻨﻬﻢ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻓﻄﺎﻟﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻐﻨﻮﺷﻲ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﺣﺼﺼﻬﻢ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻓﻨﺸﺐ ﺧﻼﻑ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻧﺬﺍﻙ ﻭ ﺍﺳﺘﺬﻛﺮ ﻫﻨﺎ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﻱ ﺑﺒﺎﺭﻳﺲ ﻓﻲ 2009 ﻭ ﻫﻮ ﺍﻻﺑﻦ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﺍﻟﻤﺪﻟﻞ ﻟﻠﻐﻨﻮﺷﻲ ﻭ ﺍﻣﻴﻦ ﺳﺮ ﺻﻬﺮﻩ ﺑﻮﺷﻼﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺑﺎﻟﻤﻬﺠﺮ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻔﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ : “ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻳﺮﺟﻌﻠﻬﺎ ﻓﻠﻮﺳﻬﺎ .“
ﻳﺘﺒﻊ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻓﻲ ﺍﺟﺰﺍﺀ ﺍﺧﺮﻯ .
ﻣﺮﺍﺩ ﺍﻟﻨﻮﺭﻱ ﻻﺟﺊ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺳﺎﺑﻖ ﻭ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺼﺮ

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here