رغم أنهم في المعارضة..بعض نواب الكرامة يصوتون للمشيشي..العلوي يكشف الأسباب

0

المنبر التونسي(عبد اللطيف العلوي) – نالت حكومة هشام المشيشي ثقة مجلس النواب بأغلبية مريحة في ساعة مبكرة من الاربعاء 2 سبتمبر 2020، ومرت ب134 نعم 0 محتفظ و67ضد.

وصوّت لصالح حكومة المشيشي كل من كتلة حركة النهضة (54 مقعدا)، وقلب تونس (27 مقعدا)، والإصلاح (16 مقعدا)، وتحيا تونس (10 مقاعد)، والكتلة الوطنية (11 مقعدا)، والمستقبل (9 مقاعد)، وعدد من النواب المستقلين، أمّا الكتل الرافضة لمنح الثقة فهي الكتلة الديمقراطية (38 مقعدا وتضمّ التيار الديمقراطي وحركة الشعب) وكتلة ائتلاف الكرامة (19 مقعدا) وكتلة الحزب الدستوري الحرّ (16 مقعدا) مع الاشارة الى ان بعض نواب جل الكتل تغيبوا عن جلسة منح الثقة ومنهم من كان على سفر.

ويبدو أن البعض من ائتلاف الكرامة صوّت برفع اليد مما أثار بعض الانتقادات لنواب الكرامة وجعل النائب عبد اللطيف العلوي ينشر توضيحا مفصلا، حيث قال إنهم قرروا عدم التصويت ككتلة والبقاء في المعارضة، وقد مرّت الحكومة بالتّصويت الالكتروني، ثمّ جاء تصويت البعض منّهم ليدعمها بالأيدي.
وأوضح في تدوينة على صفحته الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي أن هذه الأصوات جاءت بالوجه المكشوف بعد أن ضمنت الحكومة مرورها وذلك لأنه كانت هناك مجموعة رسائل كان لا بدّ من إيصالها وتتمثل في:

أوّلها: أننا جزء من الجبهة البرلمانية التي تكوّنت وسيكون لها أثر كبير في تحقيق الاستقرار البرلماني والحكومي وإحداث التوازن مع قصر قرطاج وتمرير المحكمة الدستورية وقانون الانتخاب والهايكا وغيره.
ثانيها: رسالة حسن نية للمشيشي ليعرف أنّ حسن عمل حكومته مرتبط بهذه الجبهة، ولدعمه أكثر في طريق استرجاع صلاحياته التي سطا عليها الرّئيس.
ثالثها: للتمايز عن حزب الزغراطة فنحن لسنا عدميّين ولا شعبويّين.
رابعها: لتسهيل تعامل هذه الحكومة مع العالم، لأنّ تمريرها بأريحية يعطي انطباعا أكبر عن تمتّعها بحزام سياسي وبالتالي يسهّل عليها عملية التفاوض مع المنظمات الدولية
خامسها: رسالة للإخشيدي بأنّنا نحن من يقرّر، بأصواتنا تمرّ وبأصواتنا تسقط.
سادسها: للتّيّار الذي فعل المستحيل لإسقاطها حتى آخر لحظة ومازال يصرّ على تبييض الفخفاخ.
سابعها: للتّمايز عن موقف حركة الشعب الذي منع عنها الأوكسيجين تقديسا للزعيم.
ثامنها: أنّنا لسنا روبوات أو دمى، نحن نتعامل مع الواقع المتحرّك ونقدّر المصلحة ولا نتوقّف عن التفكير حتى آخر لحظة، وهذه هي السياسة.
وتابع العلوي:”بالنسبة لي شخصيا لدي سبب إضافي، أنّه ولد بلادي، وبرّوا قولوا جهوية! كلام فارغ! اعتباريّة أنه ولد بلادي تأتي بعد كلّ ماذكرت وليس قبله! وفوق هذا دونو، يا سيدي نعتبروه مجرّد عظم لجماعة الزغراطة والبراميل والبساكيل باش ينبّروا شوي ويطيّروا القلق ها الأيّامات! راهي أيّام صعيبة عليهم وربّي يكون في العون”.
وكان العلوي قال إن الإصلاح ما بعد تمرير الحكومة إذا ما حظيت بثقة البرلمان ضروري والبرلمان سيسحب الثقة من الوزراء الذين نراهم غير جديرين أو الذين يثبت عجزهم وانه لا مجال لتلك “اللامجالات التي تحدث عنها رئيس الجمهورية قيس سعيد لان الممنوعات واللامجالات لا تنطبق على السلطة التشريعية وصلاحياتها وفق قوله.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here