قادة العالم يحذرون من قاتل جديد للبشرية لا لقاح له

0

المنبر التونسي (قاتل للبشرية) – في ظل الوضع الصحي العلمي الخطير جراء تفشي جائحة كورونا التي أسفرت عن وفاة ما يقارب المليون شخصا واصابة أكثر من 30 مليونا آخرين ، حذّر  قادة  دول العالم، خلال الاجتماع السنوي للأمم المتحدة  ، من ما اعتبروه  العدو  القاتل الذي لا لقاح له ، في إشارة إلى المناخ ، قائلين إنه  “إذا لم يقتلنا فيروس كورونا، فإن تغير المناخ سيفعل”.

 وتشهد سيبيريا أعلى درجات حرارة مسجلة هذا العام، كما انزلقت قطع هائلة من القمم الجليدية بغرينلاند وكندا في البحر، ولهذا أكد مراقبون أن البلدان تدرك تماما أنه لا يوجد لقاح للاحتباس الحراري.   
وفي ظل  تأجيل قمة المناخ العالمية للأمم المتحدة إلى أواخر عام 2021،  حذرت بلدان، تضم دولا جزرية تغرق ببطء ودول إفريقية جافة،  من هذه الأزمة الخطيرة .   

وقال تحالف الدول الجزرية الصغيرة ومجموعة من أقل البلدان نموا “في 75 عاما أخرى، قد لا يشغل العديد من الأعضاء مقاعد في الأمم المتحدة إذا استمر العالم في مساره الحالي”.    وكان الهدف الرئيسي لاتفاقية باريس للمناخ عام 2015 هو الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى درجتين مئويتين (3.6 درجة فهرنهايت)، لكن العلماء يقولون إن العالم يسير في طريق تجاوز ذلك.    ووجدت دراسة جديدة أنه إذا ارتفعت درجة حرارة العالم 0.9 درجة مئوية أخرى، فإن الغطاء الجليدي في غرب القارة القطبية الجنوبية سيصل إلى نقطة ذوبان لا رجعة فيها، هذا سيوفر ما يكفي من المياه لرفع مستوى سطح البحر العالمي بمقدار 5 أمتار.

ولم تشهد دولة بالاو، الواقعة في جزيرة بالمحيط الهادئ، إصابة واحدة بفيروس كورونا، لكن الرئيس، تومي تومي إسانغ رمنجساو، حذر من أن ارتفاع البحار هو الذي سيؤدي لانهيار البلاد.    وفي حين لم تسجل توفالو أي إصابات بفيروس كورونا، فقد ضربت أعاصير وعواصف مدارسة الجزيرة، ويقول العلماء إنها من المحتمل أن تصبح أكثر رطوبة مع ارتفاع درجة حرارة الكوكب.

وتقع أعلى نقطة في توفالو على بعد بضعة أمتار فوق مستوى سطح البحر، وقال ناتانو إن تأثير الوباء على حركة السلع كشف انعدام الأمن الغذائي، حيث أصبحت الزراعة المحلية أكثر صعوبة مع ارتفاع منسوب مياه البحر.
من جزر مارشال، الخالية أيضا من فيروس كورونا، استخدم الرئيس ديفيد كابوا مثال الفيروس للمطالبة بمزيد من المساعدات، وتابع  “يعتمد التغيير على حماية الفئات الأكثر ضعفا، لأن أولئك الموجودين في الخطوط الأمامية – سواء العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يكافحون الوباء أو الدول الجزرية الصغيرة التي تدق ناقوس الخطر بشأن تغير المناخ – يلعبون دورا حيويا لبقائنا جميعا.”

وأشار كابو إلى أن الدول الجزرية الصغيرة والجزر المرجانية ليس لديها وقت للوعود على الورق فقط، كما جاءت مناشدات عاجلة من إفريقيا، التي تساهم بشكل أقل في ظاهرة الاحتباس الحراري لكنها معاناتها أكثر من غيرها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here