كورونا يستنزف هرمون الذكورة لدى الرجال ويقلل من الرغبة الجنسية

0

المنبر التونسي(كورونا) – حذرت دراسة جديدة من أن فيروس كورونا قد يؤدي إلى تدهور مستويات هرمون التستوستيرون، والمعروف أيضا باسم هرمون الذكورة، لدى الرجال.

وبينما تشير الدراسات السابقة إلى أن انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون يمكن أن يكون سببا لسوء التشخيص، يقترح باحثون من جامعة مرسين في تركيا الآن أن “كوفيد-19” نفسه يستنفد هرمون التستوستيرون.
وقال البروفيسور سيلاهيتين كافان الذي قاد الدراسة: “يرتبط هرمون التستوستيرون بالجهاز المناعي لأعضاء الجهاز التنفسي، وقد يؤدي انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون إلى زيادة خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي. ويرتبط انخفاض هرمون التستوستيرون أيضا بالاستشفاء المرتبط بالعدوى والوفيات الناجمة عن جميع الأسباب لدى الذكور في مرضى وحدة العناية المركزة، لذلك قد يكون لعلاج التستوستيرون أيضا فوائد تتجاوز تحسين نتائج كوفيد-19”.

وفي الدراسة، فحص الباحثون بيانات 232 مريضا بفيروس كورونا. وتم تقسيم المرضى إلى ثلاث مجموعات: المرضى الذين لم تظهر عليهم أعراض، وأولئك الذين تم نقلهم إلى المستشفى مصحوبين بأعراض، والمرضى الذين يحتاجون إلى العلاج في وحدة العناية المركزة.

وكشف تحليل مستويات هرمون التستوستيرون لديهم أنه مع زيادة شدة “كوفيد-19″، انخفضت مستويات الهرمون. وللأسف، توفي 11 رجلا أثناء الدراسة.

وقال البروفيسور كافان: “وجدنا قصورا في الغدد التناسلية، وهي حالة لا ينتج فيها الجسم ما يكفي من هرمون التستوستيرون، في 113 (51.1%) من المرضى الذكور”.

وتابع: “المرضى الذين ماتوا، كان متوسط ​​التستوستيرون الكلي أقل بكثير من المرضى الذين ظلوا على قيد الحياة”.
وفي الوقت نفسه، عانى العديد من الرجال من فقدان الرغبة الجنسية، بما في ذلك أولئك الذين لم تظهر عليهم أعراض.

وقال البروفيسور كافان: “حتى 65.2% من 46 مريضا من الذكور الذين لم تظهر عليهم أعراض فقدوا الرغبة الجنسية”.

وبناء على النتائج، يقترح الباحثون أن علاج التستوستيرون يمكن أن يساعد في تحسين تشخيص الرجال المصابين بـ”كوفيد-19″.

وأضاف البروفيسور كافان: “يمكن التوصية أنه في وقت تشخيص كوفيد-19، يتم أيضا اختبار مستويات هرمون التستوستيرون. وفي الرجال الذين يعانون من انخفاض مستويات الهرمونات الجنسية والذين ثبتت إصابتهم بكوفيد-19، يمكن أن يحسن علاج التستوستيرون من تشخيصهم. وهناك حاجة إلى مزيد من البحث في هذا الشأن”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here