مختصة في علم المناعة:هذه الإجراءات لتجنب الموت الفجئي

0

المنبر التونسي(مختصة في علم المناعة) – أكّدت الدكتورة سمر صمود المختصة في علم المناعة بمعهد باستور،اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020، أنّ وضع الكمامة وفق القواعد الصحية بمثابة التلقيح من فيروس كورونا.

وأوضحت الدكتورة، في تدوينة على صفحتها بفايسبوك، أن وضع الكمامة وفق القواعد الصحية يحد من كمية الفيروسات التي يلتقطها الجسم وبالتالي تكون الاستجابة المناعية سليمة.

وأضافت: ”الوقاية مهمة برشا في الكورونا و تنجم تمنع برشا ارواح خاصة في ظل انعدام استراتيجية واضحة و ناجعة للدولة للاسف الشديد”.

وفي ما يلي نص التدوينة:

“اليوم وصلنا للسيستام D !
والي يهمني هو قداش نجمو نمنعو و نحميو توانسة !

هاك علاش الوقاية مهمة برشا في الكورونا و تنجم تمنع برشا ارواح خاصة في ظل انعدام استراتيجية واضحة و ناجعة للدولة للاسف الشديد !

بش نحاول نبسّط معلومة و نعممها ( vulgariser )

اشنوة المشكلة مع الكورونا ؟

– تنجم تكون اخطر على العباد الي عندهم اضطراب في جهاز المناعة ( التقدم في السن – امراض مزمنة خاصة الي تمس القلب – السمنة – امراض تنقص من المناعة – خصائص جينية وراثية )

وقتلي تكون تعرف الي انت عندك عامل اختطار (facteur de risque ) تنجم تاخو حذرك في حدود المستطاع ، أما وقتلي ما تعرفوش هذا الي يخليك عرضة للخطر و مش فايق ، بالعكس تتصور نفسك محمي من اي اشكال .

– المعضلة الثانية في الكورونا، هي الي نتيجة اضطراب جهاز المناعة تنجم تعطينا حالات فيها اعراض واضحة و تعمل الحسّ (bruyantes) و هكة تفيق بيها و تمشي تعدي عند الطبيب و لكن تنجم تضر برشا البدن و ما تكونش فائق بيها ، و هذا عندو علاقة مباشرة بالمعضلة الثالثة في الكورونا و هي كمية الفيروس الي خذيتها و هذه تنجم تعطينا مثلا الصورة السريرية لالتهاب عضلة الشعاع

(tableau clinique de myocradite)

و الا انسداد رئوي (embolie pulmonaire) و الا غيرها من الصور السريرية الي تمس القلب أو الاعضاء الأخرى و الي تنجم توصل تؤدي إلي موت فجئي.

و فما كذلك نقص الأكسجة السعيد (hypoxie heureuse) الي مش ديما تفيق بيه و مش ديما يعطي اعراض كيما الم في الصدر أو ضيق تنفس…

– و هذا يوصلنا لمعضلة الكورونا الثالثة و المتعلقة بكمية الفيروس الي دخلت لجسم المريض مباشرة

La dose virale

و الي برشا يخلطوها مع الحمل الفيروسي la charge virale

كمية الفيروس هذه ، هي مربط الفرس، علاش ؟

خاطر تاخو كمية كبيرة ، جهاز المناعة متاعك يتلّز مع الاستجابة المناعية الفطرية réponse immune inée الي يعملها اول وحدة بش يحاول يصنع عن طريق الاستجابة المناعية الخلطية humorale اجسام مضادة anticorps بطريقة سريعة استجابة مناعية خارج الجريبات réponse B extrafolliculaire مش على قاعدة كيما نقول احنا في انتظار الاستجابة الجرابية la réponse B folliculaire الناجعة …

لكن للاسف هذه عندها عواقب وخيمة خاطر الأجسام المضادة الي تصنعها بعضها تمشي تلصق في الفيروس و تبطل مفعوله لكن كمية أخرى تمشي تلصق على الأوعية متاع مختلف الاعضاء ووتؤدي الي صورة سريرية قريبة لالتهاب الأوعية الدموية vascularite و هنا تكمن الخطورة القصوى و في هذه الحالات حتى من التحليل المرجعي PCR ينجم يكون سلبي خاطر الأجسام المضادة تقضي على الفيروس و على سلامة الاعضاء…

هذاك علاش الوقاية مهمة برشا برشا برشا برشا

خاطر كل انسان ينجم ما يمنعش من العدوى أما ينجم يتحكم في كمية الفيروس الي يدخل لجسمو بلبسان الكمامة (الماسك) و غسل اليدين و التهوية و التباعد الجسدي

الكمامة كي تتلبس على قاعدة باحترام الطريقة و مدة الاستعمال هي في حد ذاتها لقاح لأنها تحد من الكمية الفيروسية الي تجيك و لذلك تكون الاستجابة المناعية سليمة

في الاخر كلمة على الحمل الفيروسي la charge virale و الي يمكن معرفة نسبته بالتحليل المرجعي pcr هذا ماهوش الكمية ماهوش dose virale و انما الحمل الي الإنسان المريض يمكن يبعثو و ينبعث منّو و عندو علاقة مباشرة بقدرتو على العدوى فما ناس ما عندها حتى اعراض totalement asymptomatique و الحمل الفيروسي متاعها مرتفع و تنجم تعدي برشا

حاولت نفسر بابسط طريقة بش العباد تفهم قيمة الوقاية و الي رغم كل النقائص و غياب استراتيجية الدولة تقريبا تنجم تحاول تحمي نفسك و المحيطين بيك”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here