طبيبة تقتل زوجها وشقيقته بمساعدة عشيقها

0

المنبر التونسي(جريمة قتل) – لم أكن أريد قتله.. لكن هو الذي دفعني لذلك”، بهذه الكلمات بدأت الطبيبة السورية اعترافاتها بقتل زوجها وشقيقته بمساعدة عشيقها وصديقه.
المتهمون الثلاثة قرروا الغدر والخلاص من الزوج وشقيقته التي تسكن معه بنفس الشقة، لمجرد أن المجني عليه مريض وكان يرفض تطليقها. استباحت الزوجة لنفسها الخيانة ولم تراع حق زوجها عليها أو مرضه، وقررت أن تسلك هي وعشيقها الذي يعمل طبيبًا أيضا مسلك الإجرام ونسيت أو تناست أن هناك طريقا أخر للخلاص من تلك الحياة وهو الخلع ارتكبت الجريمة هي وعشيقها بدم بارد بمساعدة صديقهما. وظن الثلاثة أن الجريمة سيتم تقييدها ضد مجهول ولن يكتشفها احد، لكنهم سقطوا في أيدي رجال المباحث، وكانت النهاية منطقية؛ إعدامهم شنقا بإجماع الآراء وذلك بعد مرور 7 سنوات على الجريمة.

جاءت هدير بصحبة زوجها وشقيقته الى مصر بعد تصاعد الأحداث في سوريا، فالاثنان طبيبان وينتظرهما مستقبل باهر، لكن أحلام هدير اصطدمت بحائط كبير، وهو إصابة زوجها الطبيب الشاب بـ”فيروس سي” واخذ المرض ينهش في جسده حتى أقعده عن العمل واحتاج إلى عناية ورعاية، في تلك الفترة ضاقت هدير من مرض زوجها، فهي لا تزال في عنفوان شبابها، في تلك الفترة كان يأتي لزيارة زوجها طبيب صديقهم، رأى الاحتياج في عيون هدير وهي رأت فيه الحب الذي تنشده، اخذ الاثنان يتبادلان نظرات الإعجاب وتطورت العلاقة بينهما شيئا فشيئا إلى محادثات تليفونية تشكو له فيها أوجاعها، ثم صارح كل منهما للأخر بحبه، وتطورت بينهما العلاقة أكثر حتى أصبحت تستقبله وقت نوم الزوج وخروج شقيقته، ليمارسان الرذيلة معًا. في تلك الفترة طلبت هدير الطلاق من زوجها لكنه رفض وطلب منها ان تقف بجانبه في مرضه ولا تتركه لكنها أصرت على طلبها وأمام إصرارها رفض الزوج تطليقها، وكان قرار هدير وعشيقها التخلص من الزوج بقتله حتى يخلو لهما الجو، لكن كانت هناك عقبة في طريقهما وهي شقيقة الزوج التي لا تغادر المنزل، فكان قرارهما بالتخلص منها هي الأخرى، واستعان الطبيب الشاب بصديق له سوري الجنسية أيضا “عامل دوكو” وبدأ الثلاثة يخططون للخلاص من الزوج وشقيقته، مهدت هدير للجريمة بوضع المخدر في المحاليل التي يأخذها الزوج حتى يروح في النوم، وتستطيع الزوجة استقبال عشيقها لإحكام الخطة المرسومة خاصة أن شقيقته كانت تذهب لعملها في الصباح. في يوم الحادث أحضرت المتهمة الأولى عقاقير مخدرة وأذابتها في محلول الجلوكوز، وأقنعت شقيقته بأنها أتت لها بفيتامينات قوية تساعدها على خدمة شقيقها، وما أن راح الاثنان في النوم، حتى بدأت كتيبة الشيطان الزوجة وعشيقها الطبيب وصديقه عامل الدكو في تنفيذ الجريمة، ذبحوا الزوج وشقيقته وهما فاقدان للوعي، بعدها طلبت هدير من شريكهما الثالث الانصراف، لتحتفل مع عشيقها بالتخلص من الزوج وشقيقته بممارسة الرذيلة بجوار الجثتين، الزوج وشقيقته، بعدها نزلت هي وعشيقها الطبيب واتصلا بصديقهما، وذهب الثلاثة إلى منطقة الزمالك وفي النيل القوا سلاح الجريمة، وتركوا الزوج وشقيقته بدون رجعة، ظنا منهم أن الجريمة سيتم تقييدها ضد مجهول.

بعد أيام بدأت رائحة الجثتين تنبعث من شقة هدير وزوجها ليقوم الجيران بإبلاغ الشرطة، وبكسر باب الشقة يتم اكتشاف الجريمة، بالعثور على جثة فداء “31 سنة”، طبيب أسنان، وشقيقته وفاء “28 سنة”، مذبوحين وفي حالة تحلل، وبعد أيام وفي احد الأكمنة تم ضبط المتهمين الثلاثة، أنكرت الزوجة زاعمة بوجود خلافات مع زوجها “المجني عليه” وقيامه بتطليقها أكثر من مرة، وتركها الشقة محل الحادث والإقامة بمفردها، لكن بواجهتها بالتحريات خرت معترفة بالجريمة بمشاركة المتهمين الثاني والثالث، كما أكدت ارتباطها مع المتهم الثاني بعلاقة غير شرعية، أحيل المتهمون للنيابة التي حبستهم، وإحالتهم للجنايات وكانت النهاية هي الحكم بإعدامهم، إلا أنهم طعنوا على الحكم لتتم إعادة محاكمتهم مرة ثانية أمام محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار محمد محمود الشوربجي، والتي أصدرت حكمها بإجماع الآراء بإعدام المتهمين الثلاثة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here