بروتوكول اتفاق بين وزارة المرأة وجمعية أطباء العالم

0

المنبر التونسي (وزارة المرأة وجمعية أطباء العالم) – تولت السيدة إيمان الزهواني هويمل، وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن، من ناحية والسيدة كريستال ليون ممثلة جمعية أطباء العالم من ناحية ثانية، عشية اليوم بمقر الوزارة توقيع برتوكول اتفاق بين الوزارة والجمعية.

وأكدت الوزيرة أهمية هذا التعاون في دفع برامج الوزارة لاسيما في مجال توفير الحماية الاجتماعية للنساء بالوسط الريفي ووقايتهن من شتى المخاطر الصحية التي من الممكن أن يتعرضن إليها على غرار الأمراض التناسلية وبعض الأمراض السراطنية كسرطان الثدي وسرطان الرحم.

من ناحيتها نوهت ممثلة جمعية أطباء العالم بما تقوم به الوزارة من برامج للنهوض بالفئات الهشة معربة عن إعجابها بانفتاح الوزارة على التعاون مع مختلف مكونات المجتمع المدني من أجل تنفيذ مختلف استراتيجياتها سواء تعلق بالمرأة أو بالطفولة أو بكبار السن.

ويرمي برتوكول الاتفاق الممضى بين الطرفين إلى تنفيذ المشاريع والمبادرات التي تساهم في التغطية الصحية الشاملة في تونس من خلال تحسين النفاذ إلى الخدمات الصحية للفئات الأكثر هشاشة، لا سيما النساء وكبار السن في المناطق ذات أولوية التدخل ودعم الحوكمة المحلية في مجال الصحة من خلال إرساء المقاربات التشاركية وتعزيز الجماعات المحلية.

كما يهدف أيضا إلى الاستجابة للمشاكل الصحية ذات الأولوية في تونس على غرار فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز” وسرطان الثدي وسرطان الرحم ومقاومة العنف المسلط على النساء والفتيات وكبار السن.

وسيتم بمقتضى هذه البوتوكول تنفيذ مشروعي “العيادة المتنقلة” و”تحسين صحة النساء في المناطق الريفية من خلال نفاذهن إلى التغطية الاجتماعية وتوفير ظروف عمل محمية“.

ويستهدف المشروع الأول الفئات الهشة على غرار الأشخاص المهاجرين والمتشردين وكبار السن في فترة الجائحة أو خارجها، وتلتزم الجمعية بدمج المستفيدات من مراكز إيواء النساء ضحايا العنف في دائرة المساعدة الطبية والنفسية والاجتماعية المتنقلة و إنشاء نظام ومسار رعاية مهيكل لضمان تغطية صحية لهؤلاء المستفيدين من قبل السلطات المعنية، وتأمين ورشات تحسيسية لفائدة النساء والفتيات ضحايا العنف وفي المناطق الريفية ودعم قدرات العاملين والمشرفين بهذه المراكز.

كما سيتم بمقتضى هذا البروتوكول تنفيذ المشروع الثاني الذي ينص على وضع دراسة لتحديد أدوار ومسؤوليات كل متدخل في نظام حماية المرأة الريفية، وتقديم المساندة الفنية لنشر العيادات المتنقلة في المناطق الريفية الهادفة إلى فحص الأمراض غير المنقولة بين النساء في المناطق الريفية، والقيام بدراسات إضافية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي والصحة النفسية للمرأة بالوسط الريفي، ودراسة تأثير استخدام المبيدات الحشرية وعواقبها على صحة الإنسان، بالأضافة إلى المساهمة في انخراط المرأة بالريف في نظام الضمان الاجتماعي من خلال منصة رقمية متخصصة.

يذكر أن جمعية أطباء العالم هي منظمة دولية غير حكومية متخصصة في التنمية الطبية وتشرف على إدارة 439 برنامجا في 79 دولة بما في ذلك مكتبها في بلجيكا الذي أحدث سنة 1997.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here