أصيبت بـ”كوفيد-19″ وحصلت على اللقاح ثم التقطت العدوى مرة أخرى!

0

المنبر التونسي (كوفيد-19) – قالت امرأة من ألاسكا إنها أثبتت إصابتها بـ “كوفيد-19” بعد أن طُعّمت بالكامل، وبعد أن أصيبت بالفعل بفيروس كورونا قبل أن تحصل على جرعة اللقاح.

وأوضحت كيم أكيرز، أنها صُدمت لإصابتها بأعراض “كوفيد-19” للمرة الثانية، بعد أسابيع فقط من تلقيها جرعة “جونسون آند جونسون” في أوائل مارس، حسبما أفادت صحيفة Anchorage Daily News.

وكتبت على “فيسبوك”: “لمجرد أنك أصبت بـ “كوفيد” أو تم تطعيمك بالكامل، لا يعني عدم الحصول على اختبار إيجابي”.

وأفادت Anchorage Daily أن أكيرز أصيبت بالفيروس لأول مرة في ديسمبر، عندما بدأت تعاني من صداع شديد بشكل غير عادي وأعراض البرد.

وعلى الرغم من إصابتها مؤخرا، قالت أكيرز إنها تريد أن تكون آمنة قدر الإمكان وأن تحصل على اللقاح لأنها تعاني من حالة صحية أساسية.

ويقول الخبراء إن اللقاحات توفر حماية أكثر من المناعة الطبيعية – ومن غير الواضح أيضا إلى متى تستمر الأجسام المضادة للعدوى.

وتلقت أكيرز جرعة “جونسون آند جونسون” الأولى في 5 مارس، ولكنها ذهبت في وقت لاحق من ذلك الشهر لقضاء عطلة نهاية الأسبوع إلى بحيرة لويز مع العائلة والأصدقاء.

وكانت هناك تعاني من التعب والغثيان واحتقان الصدر.

وقالت أكيرز: ” لا أعتقد أن أي شيء كان خطأ. أخبرت عائلتي أنني أريد العودة إلى المنزل. ولا داعي للقلق – إنه ليس “كوفيد””.

ولكن عندما عادت إلى المنزل، ظهرت أعراض أخرى. وأضافت: “لم أصدق في تلك اللحظة، حتى وصلت إلى المنزل وفكرت في أعراضي وأدركت أن هذا الصداع أتذكره. ثم فقدت التذوق والشم”.

وقالت أكيرز إن نتائجها عادت في 29 مارس، حيث أثبتت إصابتها بالفيروس. وكشفت أنها تعافت الآن في الغالب بعد ثلاثة أيام شاقة مع صداع مستمر.

والآن، قالت أكيرز، إنها تشارك الآخرين قصتها لتحذيرهم من أنهم ما زالوا في خطر حتى لو تم تطعيمهم وتعرضهم للفيروس.

وتابعت: “سيكون أمرا رائعا أن يحميك تماما”، مضيفة أن الهدف من التطعيم “إبعادك عن المستشفى ومنع الوفاة، ونأمل أن يخفف أعراضك”.

وحذر الخبراء من أن ما يسمى بالحالات “الاختراقية” ممكنة، ولكنها نادرة لأن جميع اللقاحات الموجودة في السوق فعالة للغاية. ومع ذلك، فهي لا تضمن حماية بنسبة 100٪.

وذكرت The Post أن رجلا من نيوجيرسي نُقل إلى المستشفى مصابا بالفيروس، وتأكدت إصابة امرأة من بروكلين بعد أن تلقى كل منهما لقاح “جونسون آند جونسون”.

المصدر: نيويورك بوست

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here