إبسون تطلق أنظمة جديدة للعروض التقديمية اللاسلكية لحل مشكلة تأخر الاتصال وتحسين التفاعل

0

المنبر التونسي ( إبسون تطلق أنظمة جديدة ) – تزامناً مع تخفيف قيود الإغلاق في جميع أنحاء العالم وإعادة فتح العديد من أماكن العمل، أطلقت إبسون نظامين لاسلكيين للعروض التقديمية، وهما ELPWP10 وELPWP20، للاستخدام في المؤسسات التعليمية والشركات. ويسمح النظامان بتوصيل أي كمبيوتر محمول أو جهاز جوّال لاسلكيًا بأي شاشة مسطحة أو جهاز عرض ضوئي عبر أجهزة الإرسال اللاسلكية أو تطبيق iProjection من إبسون أو تقنية Miracast، وكل ذلك مع ضمان أمان الاتصال باستخدام أسلوب AES-128 للتشفير.

يُوصِّل نظام ELPWP10 أي جهاز مصدر مباشرة بمجموعة مختارة من حلول عرض الليزر من إبسون، ولا يحتاج المستخدم إلا لتوصيل جهاز الإرسال اللاسلكي بالكمبيوتر المحمول الذي يستخدمه.  كما يمكن أيضًا توصيل الأجهزة الجوّالة الأخرى باستخدام تطبيق iProjection.  

أما نظام ELPWP20، فيسمح بمشاركة المحتوى بأمان من أي جهاز إلى أي شاشة عرض عبر جهاز الاستقبال اللاسلكي المُدمَج.  وكما هو الحال مع نظام ELPWP10، تحدُث المشاركة باستخدام جهاز إرسال لاسلكي يتم توصيله بكمبيوتر محمول أو بتوصيل جهاز جوّال آخر باستخدام تطبيق iProjection أو تقنية Miracast.

ويسمح كل من ELPWP10 وELPWP20 بعرض المحتوى من أربعة أجهزة مختلفة في وقت واحد، مما يسهل مشاركة المحتوى إلى أبعد مدى.  

وقالت  منال كريديس، مديرة تطوير السوق في إبسون تونس أنّ “مشاركة المحتوى من الأجهزة الخاصة أصبحت ميزة مهمة للعمل بكفاءة في أماكن العمل اليوم، وكذلك القدرة على رؤية المحتوى والتفاعل معه على شاشة عرض كبيرة. وعند استخدام أكثر من جهاز مصدر في وقت واحد، من المهم أن تستطيع التبديل بينها بسرعة وسهولة. وقد أتاحت أنظمتنا الجديدة للعروض التقديمية اللاسلكية تحقيق كل ذلك بسعر تنافسي معقول.

وباستخدام أي من الطرازين، يمكن للمستخدمين توصيل ما يصل إلى ستة أجهزة إرسال، وعرض ما يصل إلى أربع مجموعات مختلفة من المحتوى في وقت واحد. وسهولة وسرعة التوصيل تعني عدم ضياع الوقت في محاولة ضبط الكابلات، وهي المحاولات التي كثيرًا ما تؤدي إلى تأخر الاجتماعات أو المحاضرات عن موعدها. وبدلاً من ذلك، يمكن للمستخدمين التركيز على تقديم محتوى جذاب ومشاركة الأفكار بسهولة. وقد جاءت هذه الأجهزة في وقتها تمامًا مع تخفيف إجراءات الإغلاق والعودة إلى المكاتب والفصول الدراسية“.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here