جنوب المغرب: ”عصابات الكنوز” تخيف المتساكنين إثر إختفاء عدد من أطفالهم

0

المنبر التونسي (المغرب) – لا تزال ظاهرة اختفاء الأطفال بعدد من الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية (المحافظات)، تثير القلق والرعب في نفوس الناس، وذلك بعد توالي عملية اختفاء واختطاف عدد من الأطفال.

ويربط عدد من المهتمين حوادث اختطاف الأطفال بجنوب المغرب إلى تردد أشخاص يمتهنون الشعوذة وأعمال السحر والدجل، أشهرهم عصابة استخراج الكنوز من باطن الأرض.

ولهذا تدق فعاليات مدنية وحزبية بالمنطقة ناقوس الخطر، وتطالب الجهات المسؤولة من حكومة وسلطات أمنية وجمعيات وطنية متخصصة في قضايا الأطفال بالتدخل بشكل استعجالي لتبديد المخاوف وإيجاد الأطفال الذين تواروا عن الأنظار وفتح تحقيقات من أجل الاهتداء إلى عصابات استخراج الكنوز.

تنامي ظاهرة الاختطاف جعلت أيضا حزب الاتحاد الدستوري بزاكورة، يدخل على الخط ويوجه رسالة إلى كل من وزيري الداخلية والعدل يطالبهما من خلالها بالتحري والتحقيق في ظاهرة اختطاف الأطفال بالإقليم، وذلك على خلفية تعرض عدد من الأطفال للاختطاف.

وطالبت الرسالة الوزيرين، أن يأخذا بعين الاعتبار هذه الظاهرة وذلك بإعطاء أوامرهما قصد التحري والتحقيق في ظاهرة اختطاف الأطفال، خاصة في صفوف البنات، التي تفاقمت في الآونة الأخيرة بإقليم زاكورة.

ولفتت الرسالة إلى أنه خلال مدة وجيزة تم اختطاف العديد من الأطفال الصغار من وسط أهاليهم، ولم يعثر عليهم لحد الساعة، رغم فتح تحقيقات من طرف الأجهزة الأمنية، مشيرة إلى أن كل التحقيقات باءت بالفشل، ولم تؤت أكلها، كما لم تسفر عن الوصول للجاني أو الجناة.

ويقول يوسف أفعداس، المنسق الإقليمي لحزب الاتحاد الدستوري، في تصريح لـ”سكاي نيوز عربية” إن أهالي المختطفين وعائلاتهم مازالوا يجهلون كل شيء عن فلذات أكبادهم، ويعانون الأمرين جراء هذه الأفعال.

وذكّر أفعداس، بالجريمة الشنعاء التي تعرضت لها الطفلة نعيمة، التي عثر على أشلائها مرمية في أحد الجبال بالمنطقة، مشيرا إلى أن محاولتي اختطاف تمتا خلال شهر رمضان، لكن يضيف “لحسن حظ الضحيتين فقد باءت هاتان المحاولتان بالفشل، إذ لاذ المختطفين بالفرار، بمجرد صراخ الضحيتين”.

وزاد المنسق الإقليمي قائلا: “لقد أصبح سكان المنطقة يعيشون في رعب دائم وخوف مستمر على بناتهم وأبنائهم، وهم الآن يتساءلون عن مغزى وأسباب هذه الظاهرة الإجرامية، خصوصا وأن جميع الأبحاث تعثرت في الوصول للجهات التي تقف وراءها”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here