نقابة الصحفيين تدين الإعتداءات البوليسية على منظوريها وتلجأ للقضاء

0

المنبر التونسي (نقابة الصحفيين) – قالت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين إنّ وتيرة الإعتداءات الأمنية على الصحفيين في تونس ارتفعت، منتقدة عدم محاسبة السلطات  المعتدين.

واعتبرت النقابة في بيان أنّ حريّة الإعلام باتت مهدد مع تواصل الاعتداءات دون محاسبة، معتبرة أنّ ذلك يعكس تواصل دولة البوليس وعدم القطع مع سياسات المنظومات السابقة   من خلال ترهيب الصحفيين والتضييق على حرية العمل الصحفي، وفق نصّ البيان.

وأشارت النقابة إلى جملة من الإعتداءات التي رصدت مؤخرا في حق صحفيين وايقاف آخرين والتحقيق معهم على خلفية أعمال صحفية.

وأعلنت اعتزامها ملاحقة كل المعتدين قضائيا، داعية  كلا من المكلف بتسيير وزارة الداخلية والتفقدية العامة للوزارة والنيابة العمومية لتحمل مسؤولياتهم في تتبع المعتدين و إنهاء حالة الإفلات من العقاب.
وندّدت ” بعدم توفر الارادة لدى وزارة الداخلية للتصدي لتجاوز منظوريها للقانون وبعجز هياكل الدولة عن ممارسة دورها الأساسي في حماية مواطنيها ومواطناتها.”

وقالت النقابة إنّ وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس 1 أذن اليوم بإحالة أسامة الشوالي الصحفي ببرنامج “الحقائق الأربع” الذي يبث على قناة “الحوار التونسي” بحالة تقديم على أنظاره غدا صباحا بتهمة “الايهام بجريمة” على خلفية شكاية ضده وهو بصدد القيام بعمل صحفي استقصائي.

واقتادت قوات الأمن بالزي الرسمي صباح اليوم الصحفي أسامة الشوالي والمصور الصحفي مكرم المفتاحي والمنسق حسام الفرشيشي إلى مركز الأمن بمنطقة سيدي البشير بتونس العاصمة بعد القبض عليهم في مقبرة “الجلاز” خلال عملهم على تحقيق استقصائي حول تجارة الجماجم البشرية. وقد تم احتجاز الفريق الصحفي لأكثر من 5 ساعات بمركز الأمن بسيدي البشير. وأذن وكيل الجمهورية بإحالة الصحفي أسامة الشوالي بحالة تقديم للمحكمة الابتدائية بتونس1، وفق ما جاء في البيان.

كما أشارت إلى قيام عون أمن بالزي الرسمي اليوم بإيقاف فايزة العرفاوي الصحفية بإذاعة “أي أف أم” خلال قيامها بروبرتاج مصور حول ارتفاع الأسعار بمنطقة المرسى بتونس. واقتادها إلى مركز الامن أين تم تحرير محضر ضدها في التصوير دون ترخيص، حسب البيان.

وأكّدت اعتداء أحد الإطارات الأمنية في باردو  على ليليا الحسيني الصحفية بـ “الإذاعة الوطنية” والمحامي ياسين عزازة.  حيث تنقلت الصحفية للتثبت مما راج من أخبار عن الانسحاب العسكري من محيط مجلس نواب الشعب، وحاول افتكاك معداتها واعتدى عليها بالعنف واقتادها إلى مركز الأمن بباردو.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here