هيئة الهندسين المعماريين بالبلاد التونسية تحتفل باليوم العالمي للهندسة المعمارية

0
المنبر التونسي (هيئة الهندسين المعماريين) – تحتفل تونس اليوم مثل سائر بلدان العالم باليوم العالمي للهندسة المعمارية تحت شعار “محيط نظيف لعالم صحي” والذي تم إقراره من طرف الاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين منذ سنة 1985.
وبالتوازي تحتفل تونس كذلك باليوم العربي والعالمي للإسكان الذي تم وضعهما هذه السنة على التوالي تحت شعار “مراعاة جودة الحياة من أساسيات التخطيط الحضري” و”تسريع الإجراءات الحضرية من أجل عالم خال من الكربون”.
ويمثل الاحتفال السنوي باليوم العالمي للهندسة المعمارية فرصة لكل دولة لتقييم سياساتها في مجال السكن والتعمير والتهيئة الترابية والوقوف على أهم الإشكاليات المسجلة وخاصة بعد ما عرفه العالم من تبعات سلبية جراء جائحة كورونا تتصل بالخصوص بالسكن وبالفضاءات العمومية والبيئة، ويأمل الاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين بهذه المناسبة في المشاركة في الحوار العالمي حول برنامج التنمية في أفق سنة 2030.
وبهذه المناسبة، تذكر هيئة المهندسين المعماريين بالدور المحوري والرئيسي للمهندس المعماري في” تصميم الإطار الذي تندرج فيه حياة الإنسان وإقامته ونشاطه” وتثمن مختلف تدخلاته التي ما فتئت تساهم بصفة فعالة في العناية بالمحيط والمحافظة على البيئة الحضرية وعلى صحة وسلامة المواطن وتوفير إطار العيش اللائق والآمن والعناية بجودة الحياة، كما تشيد بمجهوداته الرامية لتطوير مجتمعه وتنميته والارتقاء به والمحافظة على خصوصياته المعمارية و الثقافية والبيئية والعمرانية وتثمينها.
كما لا يفوتها الإشارة وبكل أسف إلى ما عرفته بلادنا خلال السنوات الأخيرة من ترد للأوضاع البيئية وللفضاء العمراني واهتراء للبنية التحتية وضعف في حوكمة قطاع التعمير والمعمار والتهيئة الترابية مما أضر بالصالح العام وخاصة بإطار عيش المواطن وبيئته، وهو ما يستوجب إعادة التفكير وبصفة عاجلة في الجوانب التشريعية والفنية والمؤسساتية لـمنظومة التهيئة الترابية والتعمير والمعمار لتنظيم فضائنا الترابي والعمراني والبيئي والمحافظة على تراثنا المعماري وحمايته من التعديات وتمكين المهندس المعماري من القيام بدوره الأساسي في الخلق والإبداع والابتكار في تصميم الفضاء المعماري والعمراني والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة و تنشيط القطاع وتبسيط الإجراءات وتسريعها.
وقصد بلوغ هذه الأهداف كان لزاما على كل الأطراف المعنية:
ـ تطبيق القانون وردع المخالفين لمقتضيات التهيئة والمحافظة على البيئة والتراث الثقافي،
ـ حماية مهنة المهندس المعماري من الدخلاء وتوضيح دور كل المتدخلين،
ـ تحسين جودة التكوين والتأطير في مجال الهندسة المعمارية ومزيد تشريك هيئة المهندسين المعماريين في مختلف مناهج الدراسة الجامعية بما يساهم في الرفع من مستوى طلبة الهندسة المعمارية وجعلهم قادرين على الإشعاع وفاعلين في عملية التنمية ببلادنا،
ـ تشجيع المهندسين المعماريين الشبان لما لديهم من أفكار تتميز بالابتكار والواقعية والبعد الاستشرافي لعملية التنمية وتمكن من التكنولوجيات الحديثة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here