البرمجة الخاصة بالمهرجان الدولي للواحات

0

المنبر التونسي (المهرجان الدولي للواحات) – تفتتح فعاليات المهرجان الدولي للواحات يوم 24 ديسمبر بعرض “الخرجة” الذي ينطلق من منتزه “راس العين” في اتجاه المدينة العتيقة والمسلك السياحي الواحي، الى جانب تنظيم “كرنفال الواحة” وافتتاح معرض ملتقى الواحات الثاني للفنون التشكيلية بساحة الاستقلال وسط مدينة توزر.

كما تؤثث المهرجان عديد العروض الفرجوية لترويض الزواحف وعروض موسيقية ، على غرار عرض “القادوس” بالمنطقة السياحية وحفل فرقة المعهد الجهوي للموسيقى بتوزر وهو مهدى الى روح الفنان الشعبي ابن الجهة محمود العرفاوي.

وتتضمن البرمجة ايضا ،عرض خرجة رجال الجريد وعروض للفنانة التونسية يسرى محنوش وشباب توزر والفنان الليبي “احمد السوكني” وعشاق الصحراء من ليبيا، فضلا عن تنظيم دورة “الواحة لكرة القدم” بين اكاديميات التكوين بولاية توزر، وامسية المبدعين والشعراء والادباء والفنانين.

ويسدل الستار على فعاليات المهرجان يوم 27 ديسمبر القادم من خلال تنظيم خرجة المحفل الجريدي وعرض موسيقي في لمسة وفاء لروح الفنان الشعبي محمود العرفاوي، ويكون اختتام السهرة بعرض شبابي”راب” ل”نوردو” و”جنجون” بملعب المرحوم محمد الطمباري.

وافاد رئيس جمعية مهرجان الواحات الدولي للسياحة والثقافة ، نصر الدين الشابي، أن ميزانية المهرجان في نسخته 42 تقدر ب780 الف دينار، موضحا ان لديهم وعود دعم من وزارتي الشؤون الثقافية والسياحة والصناعات التقليدية وكل من ولاية وبلدية توز ، فيما يظل الدعم من قبل القطاع محتشما على حد قوله.

وأكد خلال ندوة صحفية انعقدت اليوم السبت بمقر وزارة السياحة لتقديم فعاليات المهرجان الذي سينتظم من 24 ديسمبر الى غاية يوم 27 من نفس الشهر، انه سيتم العمل على مزيد استقطاب القطاع الخاص في الدورة المقبلة من خلال تغيير المضامين والمناهج لتحقيق الاهداف المرجوة ، في علاقة بالترويج السياحي والتعريف بالمخزون الثقافي والحضاري للجهة.

وذكر أنه ستنتظم بمناسبة المهرجان ندوة علمية حول “الواحات التونسية ورهانات التنمية المحلية” بالشراكة مع جمعية ارادة للتنمية وبمساهمة العديد من الباحثين والفاعلين في المجال الواحي يومي 16 و17 ديسمبر الجاري بالمركب الجامعي بتوزر .

واشار نصر الدين الشابي الى ان هذه الندوة تهدف بالاساس الى تثمين التراث المادي واللامادي وترجمة تطلعات الاجيال القادمة في المجال الواحي الى بعد تنموي متجذر في دينامية الدورة الاقتصادية، بما يكرس التنمية البديلة والمستدامة ويمهد الطريق لبلورة استراتيجية شاملة لمستقبل الواحات.

كما لفت الى ما تكتسيه مسألة التنمية المستدامة بالواحات التونسية من أهمية، بالنظر الى تموقعها الصحراوي، مما يجعلها مكونا ايكولوجيا وعنصرا ذا طابع اقتصادي وتقافي وتراثي ومعماري ، خاصة وان الفضاء الواحي ضارب في اعماق التاريخ البشري والتونسي، ويعكس المراكمة المستمرة للمعنى الحضاري جيلا بعد جيل.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا