كأس العرب قطر 2021: الجمهور التّونسي يثير الإعجاب والدهشة

0

المنبر التونسي (الجمهور التونسي) – كان الجمهور التونسي من ابناء الجالية المقيمة في الدوحة مرة أخرى على موعد مع الفرح، بعد أن صنع الحدث وأثبت مرة أخرى انه رقم صعب، واحد النقاط المضيئة، في جماهيرية كأس العرب فيفا 2021، بل وساهم مساهمة كبيرة في صنع نجاح مسيرة نسور قرطاج في بلوغ الدور نصف النهائي.

 

وكانت ارهاصات النجاح الجماهيري التونسي من خلال حضوره المكثف في مباريات نسور قرطاج، في منافسات كاس العرب وتحديدا بمناسبة الدور ربع النهائي، جلية قبل لقاء عمان من خلال الإقبال الكثيف على اقتناء التذاكر للتواجد في مدرجات ملعب المدينة التعليمية، مما يترجم الحرص على متابعة المباراة وتقديم المساندة للعناصر الوطنية في مباراة حاسمة. ولم تعرف حناجر الجماهير التونسية التي حضرت الملعب الراحة او الصمت بل تفننت في كل أنواع المساندة والتغني بالاهازيج والاغاني التحفيزية، التي أثارت اعجاب كل المتابعين لمنافسات كأس العرب واثبتت للجميع أن كرة القدم في تونس، تتجاوز كونها مجرد لعبة بل هي اوكسجين حياة، وحكاية عشق ضاربة في التاريخ.

وعايشت جماهير نسور قرطاج، من ابناء الجالية التونسية المقيمة في الدوحة، جميع تطورات المباراة قبل البداية في محيط الملعب من خلال البرامج التنشيطية والفعاليات الموازية، وعند انطلاقتها وإلى النهاية، وكانت حاضرة في ردهات الفرح، حين اهتزت الشباك العمانية في بداية المباراة بعد هدف سيف الجزيري وعاضدت، بل دفعت اللاعبين دفعا حين تلقى مرمى معز حسن لهدف التعادل العماني اثر تسديدة ارشد علوي، من اجل حثهم على الرد، الذي لم يتأخر كثيرا، لتشتعل مدرجات ملعب المدينة التعليمية بطوفان من الاهازيج والتشجيعات تواصلت إلى حدود الصافرة النهائية للحكم الألماني سايبرت دانيال.

وقد آثار الحضور الجماهيري التونسي الإعجاب والدهشة، من قبل كل المتابعين، من ذلك الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي وجه التحية على موقعه الرسمي على تويتر لاحباء المنتخب التونسي الذين حضروا مباراة ربع النهائي ضد عمان بفضل ما اضفوه من أجواء رياضية منعشة منحت كأس العرب فيفا قيمة مضاعفة. وخرجت الجماهير التونسية من الملعب على صدى الاغاني، وعلى نخب الرقص والتمايل، بعد أن احتفلت مع اللاعبين فوق الميدان، لتتحول مظاهر الفرح والاحتفاء، إلى شوارع الدوحة التي عاشت على وقع نكهة تونسية صميمة من خلال أجواء تنشيطية ومظاهر احتفال عفوية تواصلت في كل مناطق الدوحة إلى حدود ساعة متأخرة من الليل، لتتفرق بعدها الجموع التونسية في كل هدوء وتودع ليلة فرح دخلت طي التاريخ ممنية النفس بافراح متعاقبة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا