عبّو:”سعيّد تمادى في خرقه للدستور للوصول إلى غاية خاصّة به”

0

المنبر التونسي (محمد عبو) – نفى المحامي والوزير السابق محمّد عبو أن يكون قد طمع في منصب بعد 25 جويلية، أو أن يكون من بين الأشخاص الذين قصدهم في الكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية قيس سعيّد والتي أعلن فيها عن جملة من القرارات أبرزها تعديل الدستور وعرضه على الإستفتاء في 25 جويلية المقبل وتنظيم انتخابات تشريعية في 17 ديسمبر 2022 بقانون انتخابي جديد.

وقال عبّو في تصريح لقناة الجزيرة القطرية أمس، إنّه يعتقد أنّه يقصد أشخاصا آخرين… متابعا: “وان قصدنا فعلا فهو بلا أخلاق”.

وأكّد عبّو أنّه لم يقابله ولم يتّصل به، وأنّ اللقاءات السابقة كانت بطلب منه. وأضاف: ”لا يمكن أن أقبل بمكان معه نحن مختلفون تماما عنه… لا أعتقد انه شرف عظيم ان اعمل معه”.

وشكك  عبّو في التصريح ذاته في أيّ إمكانية للإصلاح وانقاذ الدولة من قبل قيس سعيّد، واصفا مشروعه بالتافه الذي يذكّر بمشروع معمّر القذافي في ليبيا، على حدّ تعبيره.

وقال عبّو إنّ قيس سعيّد تمادى في خرقه للدستور للوصول إلى تحقيق غاية خاصّة به، نافيا أن يكون مشروعه تفكيك منظومة الفساد التي نخرت البلاد، رغم الآمال التي علّقت على ”25 جويلية”.

واعتبر عبوّ أنّ رئيس الجمهورية قيس سعيّد يعوّل على كره الناس لمنظومة ما بعد 14 جانفي، مضيفا قوله: ”لكن الناس سيكتشفون حقيقته”.

ويرى بأنّ رئيس الجمهورية وجملة من النخب البائسة حاولت اقناعه (الشعب) أنّ المشكلة في الدستور…الدستور بريء ولا مشكلة فيه”

وأضاف ” في انتخابات 2019 كنّا أمام خيارين إمّا الفاسد أو الشعبوي، فاخترنا الشعبوي”، معبّرا عن أسفه عن الإعتقاد في وقت ما أنّه سيحارب الفساد. وتابع: ”لم يحارب الفساد بل تكونت حوله بعض العلاقات وبعض الشبهات”.

وقال عبّو إنّ قيس سعيّد سيحاسب مثلما سيحاسب جميع من أذنبوا في حق تونس بعد 14 جانفي، في إشارة إلى حركة النهضة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا