وزير الخارجية التركي: ندعم إجراءات سعيد التي تحفظ استقرار تونس وأمنها

0

المنبر التونسي (وزير الخارجية التركي) – أكد وزير الشؤون الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو دعم بلاده “لكل ما يتخذه رئيس الجمهورية قيس سعيّد من إجراءات تحفظ استقرار تونس وأمنها وتكرس مسارها الديمقراطي، منوها بما أعلن عنه مؤخرا من خطوات للمرحلة المقبلة وإعادة تنشيط المؤسسات الدستورية وفقا للرزنامة المعلن عنها” .

تصريح أوغلو جاء خلال لقاء جمعه بوزير الشؤون الخارجيّة والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي في إطار اجتماع وزراء الشؤون الخارجية المنعقد اليوم بإسطنبول تحضيرا لقمة الشراكة الإفريقية التركية الثالثة التي ستنتظم غدا السبت، وفق ما ورد في بلاغ لوزارة الشؤون الخارجيّة والهجرة والتونسيين بالخارج .

كما شدد الوزير التركي على وقوف بلاده إلى جانب تونس في ظل التحديات التي يشهدها العالم ككل، مبرزا أن الاحترام والاهتمام الذي تحظى به تونس وقيادتها لدى الدول الشقيقة والصديقة والشركاء من المنظمات الدولية يعد مكسبا لها من شأنه أن يساعدها على تجاوز هذا الظرف الدقيق نحو غد أفضل.

من جهته، أكد الجرندي أن الإجراءات التي أعلن عنها مؤخرا رئيس الجمهورية لتوضيح معالم المرحلة المقبلة كان لها الوقع الإيجابي لدى جميع شركاء تونس وهي تجسم توجه تونس قدما نحو التأسيس لمسار ديمقراطي سليم يؤكد أهمية التجربة الديمقراطية التونسية وعمقها الشعبي، حسب نص البلاغ.

واتفق الوزيران على تعزيز التشاور والتنسيق حول عدد من المسائل ذات الصلة بالتعاون الثنائي ولا سيما دعم التبادل التجاري المتكافئ من خلال إعادة صياغة الاتفاقات التجارية بشكل يمكن من تعديل الميزان التجاري بين البلدين ويفتح آفاقا أرحب للمنتوجات التونسية لدخول الأسواق التركية وكذلك العمل سويا بالشراكة مع الدول الإفريقية لما لتونس من مكانة ومصداقية لدى شركائها الأفارقة.
وشددا في ذات السياق على الاستحقاقات الثنائية التونسية التركية من أجل تحقيق التعاون المرجو.

من جهة أخرى، كان اللقاء مناسبة استعرض خلالها الطرفان أهم القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الوضع في ليبيا الشقيقة.

وتم التأكيد في هذا الإطار على أن الظرف الراهن يستدعي من الجميع مساعدة الأشقاء الليبيين على المضي قدما في مسار التسوية السياسية والتوصل إلى توافقات سريعة حول الاستحقاقات المقبلة تؤمن خروج ليبيا من الوضع الحالي وتضعها على طريق الاستقرار والاندماج في الحركية التنموية في المنطقة الإفريقية بصفة خاصة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا