المؤسسات الناشئة في المجال الثقافي: قدرة على التأطير ورفع تحدي التشغيل

0
المنبر التونسي (المؤسسات الناشئة في المجال الثقافي) – انطلقت صباح   الثلاثاء بالمركب الثقافي بتطاوين، تظاهرة ثقافية تنموية و تتواصل اليوم الاربعاء، من تنظيم المنظمة المهنية لأصحاب المؤسسات (OPEN TUNISIA)، بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية، تحت عنوان “ثقافة تصنع تنمية”.

المؤسسات الثقافية التاشئة

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الأولى من نوعها، معرضا للفنون التشكيلية بمشاركة واسعة من عدة رسامين من الجهة وخارجها، ومداخلات علمية كانت أولاها لمديرة مكتب الشؤون الجهوية والمؤسسات الخاضعة لإشراف وزارة الثقافة، ربيعة بلفقيرة، تلتها مداخلة ثانية من تقديم المديرة العامة لمركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي، سلوى عبد الخالق، حول “المؤسسات الناشئة نموذج مبتكر للتصنيع الثقافي والاقتصاد الثقافي الرقمي”، فيما كانت المداخلة الثالثة لمدير وحدة الإحاطة بالمستثمرين بوزارة الثقافة، سيف الله طرشوني.
وإثر ذلك، قدم عدد من المستثمرين في القطاع الثقافي شهادات تخص نجاحاتهم في مشاريعهم الثقافية، من ذلك المخرج عماد الوسلاتي في إدارة مؤسسة “دروب الإنتاج الفني”، وعلي قياد في إدارة شركته التي تحمل اسم “صوت الموقف للموسيقى والرقص”. كما قدم كل من سعد المهزرس مشروعه الذي يحمل اسم “نسامو سامو للفن التشكيلي”، ووليد شقواي مؤسسته المتخصصة في الرسم الكاريكاتوري وتحمل اسم “Wama Wave Art Design”، إضافة إلى أصحاب شركات ناشئة أخرى (Startups).

وللشعر مجاله

واختتمت الحصة الصباحية بنقاش مستفيض حول مختلف المسائل التي تحد من مردودية المشاريع الثقافية وتسويقها على المستويين الداخلي والخارجي.
أما مساء،   فتم تنظيم أمسية شعرية من تقديم لسعد بن حسين، مدير بيت الرواية بمشاركة عدد من الشعراء، على غرار الناصر الرديسي وسمير فرجاني وجمال قصودة ورحيم الجميعي والجليدي العويني ومريم العبروقي وسوسن العجمي وعبد الوهاب الملوح وسندس بكار وعروسية الرقيقي.
رؤية رضا شعرة $#
وأكد رئيس المنظمة المهنية لأصحاب المؤسسات، رضا شعرة، في تصريح  اعلامي، بأن تنظيم هذه التظاهرة يندرج في إطار الايمان بأن الثقافة يمكن أن تكون رافدا مهما للاقتصاد التونسي، وهي من الاختيارات الاستراتيجية للمنظمة بعيدا عن الشعارات، مثلما تجسمه هذه االدورة، التي يتم العمل على جعلها سنوية، علما بأنها تضم هذه المرة عديد الاختصاصات الثقافية  (فنون تشكيلية – مسرح – موسيقى – شعر).
ولاحظ أن مجالات الصناعة الثقافية كثيرة، على غرار العروض المسرحية والشعرية والتجارب الناجحة للشركات الناشئة التي حققت مردودية ربحية، فضلا عن رسائلها التوعوية والثقافية، معتبرا أن الثقافة قادرة على تحقيق التنمية، مثلما هو الشأن في فرنسا، حيث  يمثل مردود الصناعة الثقافية فيها ضعفي مردود صناعة السيارات المعروفة بها، على حد قوله.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا