وزارة الصّحة: تنظيم حملة تدارك للتّلقيح ضدّ الحصبة

0

المنبر التونسي (التلقيح ضد الحصبة) –  أعلنت ادارة الرعاية الصحية الاساسية بوزارة الصحة، عن اطلاق حملة وطنية للتدارك ضد الحصبة، لفائدة الشريحة العمرية من 26 الى 38 سنة، وذلك من 3 الى 5 جانفي 2022.
ولفتت، في وثيقة اعلامية تحصلت وكالة تونس افريقيا للأنباء على نسخة منها، الى أن عمليات التلقيح ستنتظم في جميع مراكز الصحة الاساسية ونقاط التلقيح المهيأة للغرض في جميع الولايات.
وبيّنت أن الهدف من هذه الحملة هو تعزيز الحصانة ضد مرض الحصبة والوقاية من حدوث وباء، داعية الفئة المستهدفة الى الاقبال على التلقيح.
وتستثني الحملة الاشخاص من هذه الفئة الذين سبق لهم الاصابة بالحصبة او اخذوا جرعتين من اللقاح ولفتت ادارة الصحة الى أن اللقاح الذي سيتم التطعيم به هو لقاح ثنائي ضد الحصبة والحصبة الالمانية.
وأشارت الى أن هذه الحملة كان من المفترض تنظيمها في شهر مارس 2020 غير انها أجلت عدة مرات بسبب تفشي فيروس كورونا وتندرج في اطار الاستجابة لتفشي الحصبة لسنة 2019.
وتشير بعض الاحصائيات الواردة في الوثيقة حول تفشي الحصبة في سنة 2019، الى تسجيل اكثر من 4 الاف اصابة بمرض الحصبة خلال الاشهر التسعة الاولى من سنة 2019 و49 حالة وفاة جراء هذا المرض.
وسجل اكثر الصابات لدى الاطفال خاصة، الذين تقل اعمارهم عن سنة واحدة والذين لم يتم تلقيحهم بعد والاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين سنة الى 5 سنوات والذين لم يتموا تلقيحهم بشكل كامل.
كما سجلت سنة 2019 اصابات في صفوف الاشخاص الذين تزيد اعمارهم عن 25 سنة وقد تم تسجيل اصابات لجميع الفئات العمرية المذكورة في جميع الولايات وخاصة في منطقة الوسط (القصرين القيروان وصفاقس) وبدرجة اقل في ولايات الكاف وسليانة وباجة ومدنين.
وتم الاتفاق على اتخاذ عدد من الاجراءات المتمثلة في تعزيز الرصد للتحكم في تطور الوضع الوبائي واجراء استقصاء وبائي لكل حالات الحصبة المؤكدة يشمل تتبع المخالطين واتخاذ تدابير وقائية للحد من انتقال العدوى بالمستشفيات والجهات وتعزيز حملات الحصانة المضادة للحصبة.
ومرض الحصبة هو بالأساس التهاب في المسالك الهوائية التنفسية يسبّبه فيروس معدٍ جدًا، قد يكون داء الحصبة خطيرًا إلى درجة أنه قد يسبب الموت لدى الأطفال الصغار جدًا، وتشير التقديرات إلى أن نحو 30 الى 40 مليون حالة من مرض الحصبة تحدث سنويًا في مختلف أنحاء العالم ونحو مليون شخص يموتون بسبب الحصبة سنويًا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا