دخلت أسبوعها الخامس.. حصيلة خسائر روسيا وأوكرانيا من الحرب

0
المنبر التونسي (خسائر روسيا وأكرانيا) – دخلت الحرب الروسية الأوكرانية أسبوعها الخامس، وسط كلفة كبيرة اقتصاديا وعسكريا وسياسيا على طرفي النزاع، وسط توقعات بأن يطول أمدها في ظل غياب أي أفق لحل دبلوماسي قريب.

*خسائر عسكرية:

فبعد أسبوع من العملية العسكرية، كشفت وزارة الدفاع الروسية عن مقتل 498 وإصابة 1597 من عسكرها في أوكرانيا، لافتة إلى تكبيد الطرف الثاني 2870 قتيلا وحوالي 3700 جريح، إضافة إلى أسر 572 عسكريا، ومن وقتها لم تعلن سوى عن خسائر الطرف الآخر، إلا أن حلف شمال الأطلسي كشف، الأربعاء، أن ما بين 7 إلى 15 ألف جندي روسي قتلوا في أربعة أسابيع من الحرب في أوكرانيا، لافتا إلى أن “استماتة الأوكرانيين حرمت موسكو من تحقيق نصر خاطف سعت إليه”.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية عن مسؤول عسكري كبير في حلف شمال الأطلسي، الأربعاء، أن تقديرات الحلف تستند إلى معلومات من مسؤولين أوكرانيين، وما نشرته روسيا، عمدا أم بغير عمد، والمعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها من مصادر مفتوحة.

وعن أحدث حصيلة، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، الجنرال إيغور كوناشينكوف، الثلاثاء، إنه منذ بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، دمرت القوات المسلحة الروسية 236 طائرة مسيرة و185 نظاما صاروخيا و1547 دبابة، وتدمير 137 منشأة عسكرية أوكرانية، بما في ذلك نقاط مراقبة ومراكز اتصال.

وفي المقابل، قال مستشار الرئيس الأوكراني أوليكسي أريستوفيتش، في تصريحات صحفية، إن “روسيا خسرت 509 دبابات و1556 سيارة مدرعة و99 طائرة و123 مروحية منذ بداية الحرب”. والسبت، قالت وزارة الخارجية الأوكرانية، عبر حسابها على تويتر، إن 14 ألفا و400 جندي روسي قتلوا منذ بداية الحرب، كما فقد الجيش الروسي آلاف المعدات العسكرية.

*خسائر اقتصادية

ووفق موقع “فورين أفيرز” فإنه “في جميع الجوانب، باستثناء الطاقة والمنتجات الحيوية، تم فصل روسيا بشكل كبير عن الاقتصاد العالمي، وهي نقط تحول جيواقتصادية”، مشيرا إلى أن “العقوبات تسببت بعزل الاقتصاد رقم 11 في قائمة أكبر اقتصادات العالم”.

وانخفض الروبل أكثر من الثلث منذ بداية جانفي، وهناك نزوح جماعي للمهنيين الروس المهرة، في حين انخفضت القدرة على استيراد السلع الاستهلاكية والتكنولوجيا القيمة بشكل كبير، ويتوقع الاقتصاديون أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي الروسي بنسبة 9-15٪ على الأقل هذا العام، لكن الضرر قد يصبح أكثر حدة.

في المقابل، أصيب الاقتصاد الأوكراني بشلل تام حيث إنه كان ما لبث أن تعافى من تداعيات جائحة كورونا قبل أن تأتي الحرب وتنهي آماله، حيث توقفت معظم الأنشطة الاقتصادية في البلاد.

وتسببت الحرب في تدمير طال البنية التحتية الأساسية من الطرق والكباري والموانئ و المطارات الأوكرانية نتيجة الأضرار التي لحقت بها، كما تسبب إغلاق الموانئ الأوكرانية المطلة على البحر الأسود في عرقلة حركة النقل البحري.

وقدرت أوكرانيا خسائرها في البنية التحتية، بأكثر من 565 مليار دولار منذ بدء العملية العسكرية الروسية، بحسب وزير البنية التحتية في أوكرانيا أوليكسندر كوبراكوف.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا