الحمامي: “من يريد إرجاعنا إلى ما قبل 25 جويلية يدعو لمقاطعة الانتخابات”

0

المنبر التونسي (الحمامي) – طالب  الناشط السياسي عماد الحمامي والقيادي السابق في حركة النهضة بالحسم في عديد الملفات في هذه الفترة الاستثنائية على غرار ملف التسفير ووضعها تحت الدرس.

حيث أكد أن ملف التسفير اليوم أمام أنظار القضاء معبرا عن ثقته في العدالة التي أصبحت بعد 25 جويلية أكثر استقلالا وجديّة مطالبا بالحسم في هذا الملف وتحميل المسؤوليات معلقا ”اللي عمل لازم يخلّص”، وفق تصريحه لإذاعة إكسبراس أف أم.

ونفى الحمامي مشاركته في  حزب عبد اللطيف المكي معلنا مشاركته في الانتخابات التشريعية بصفة فردية بمشروع سياسيّ وطني هدفه وضع البلاد على السكة، مؤكدا أن بعد الانتخابات ستعود البلاد الى الديمقراطية والوضع الطبيعي وأنه يشترك مع رئيس الجمهورية قيس سعيد في رؤيته ومساره رفقة “الوطنيين الصادقين” الذين لا يملكون حسابات ضيقة نافيا أن يكون له اصطفاف ذا مصلحة وأن بوصلته هي تونس.

وأكد الحمامي أنه يحمل مشروعا وطنيا، لا يتضمن برنامجا لتشكيل حزب سياسي في الوقت الحالي، وأضاف أنه لا علاقة له بحزب العمل والإنجاز للقيادي السابق في حركة النهضة عبد اللطيف المكي.

وعبّر عن أمله بالعودة إلى منظومة ديمقراطية عادية بعد انتخابات 17 ديسمبر 2022، على أساس دستور 25 جويلية، وأضاف “ألتقي في هذا مع رئيس الجمهورية قيس سعيد ومع عديد الوطنيين الصادقين.. هناك من يدعي الوطنية ولكنهم يبحثون عن التموقع وعن خدمة مصالحهم..”.

وقال الحمامي “يقال إن نظام الإقتراع على الأفراد سيُفرز شتاتا في البرلمان.. هذا غير صحيح وسيكون الخيط الرابط هو المصلحة الوطنية العليا.. المجلس سيضم 161 نائبا والأكيد أن يكون هناك التقاء إرادات صادقة لخدمة تونس”.

وأكد أنه كان من داعمي الرئيس منذ ترشحه للانتخابات الرئاسية لسنة 2019 بغض النظر عن صفته الحزبية صلب حركة النهضة آنذاك، وأضاف “أخذت مسافة من محاولة حشر سعيّد في الزاوية ودخول راشد الغنوشي ونبيل القروي وسيف الدين مخلوف في صدام مع الرئيس مستعملين هشام المشيشي في ذلك.. وقاومت هذه الممارسات ولم أكن الوحيد”.

وأضاف “من يريد إرجاعنا إلى ما قبل 25 جويلية يدعو لمقاطعة الانتخابات”، وأكد الحمامي أنه سيقدم ترشحه في الانتخابات التشريعية، مضيفا “مازلت أفكر بين تقديم الترشح لمجلس النواب أو لمجلس الجهات والأقاليم”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا