المنبر التونسي (وزيرة العدل) – اختتمت وزيرة العدل ليلى جفال مساء اليوم سلسلة زياراتها الميدانية التي شملت كل من ولايات باجة وجندوبة والكاف بزيارة سجن الدير بالكاف، حيث اطلعت على حسن سير عمل سجن الدير بالكاف وتابعت البرامج المقدمة للمودعين في عدد من الورشات في إطار تنفيذ استراتيجيات الوزارة للتأهيل والتدريب قصد الاحاطة بالمساجين وتيسير اعدادهم للاندماج في الحياة الاجتماعية من جديد بعد مرحلة الافراج عنهم .
كما تابعت الوزيرة برنامج تأمين المؤسسات السجنية وجاهزية منظومة السلامة والامن و مستوى اليقظة والتأمين الذي تسهر على انتهاجه فرق التصدي في اطار منظومة امنية متكاملة بالشراكة مع المؤسستين الامنية والعسكرية وفي أطار التنسيق التام بين أجهزة الدولة.
وثمنت في ختام زيارتها كافة المجهودات المبذولة من قبل فرق الحراسة والتصدي لما لها من دور فعال في تأمين المؤسسات السجنية والاصلاحية على كامل تراب الجمهورية.
و على اثر الزيارة التي ادتها وزيرة العدل ليلى جفال الى السجن المدني بباجة ، تحولت لمعاينة مدى تقدم أشغال إنجاز مشروع بناء السجن المدني الجديد بباجة والذي تم الانتهاء من أشغال القسط الاول منه، وقدا كدت الوزيرة بالمناسبة على ضرورة تلافي كافة الصعوبات التي تعطل انطلاق أشغال القسط الثاني من المشروع.
و أذنت الوزيرة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والاجرائية بالتنسيق مع الجهات المعنية للشروع في الاشغال في أقرب الآجال. بما يتناغم مع البرامج الاستراتيجية لوزارة العدل و جهودها لتطوير البنية التحتية للمؤسسات السجنية بما من شأنه ان يقلص من الاكتظاظ داخل الوحدات السجنية ويحسن من ظروف العمل فيها.
وعقب زيارة السجن المدني بباجة ، قامت الوزيرة بزيارة غير معلنة الى السجن المدني بجندوبة، وعاينت عن قرب سير عمل الوحدة السجنية وظروف ايداع المساجين ومستوى الخدمات المقدمة لهم والوجبات الغذائية التي يتم اعدادها بمطبخ السجن، الى جانب الاهتمام بالمصحة السجنية و متابعة مدى توفر الادوية للنزلاء والتعهد بحالاتهم الصحية، مؤكدة على أهمية الصحة السجنية وما يمكن ان تحققه من احاطة ببعض وضعيات المودعين.
كما اطلعت الوزيرة على عمل ورشات التنشيط والتدريب المتاحة للمودعين، مشددة على ضرورة الاستفادة من كل برامج التأهيل والاحاطة التي توفرها ادارة السجن بما يساعد على تيسير اعادة ادماج المودعين في محيطهم الاجتماعي.
وتحاورت مع عدد من إطارات و أعوان سجن جندوبة وتعرفت على أهم مشاغلهم، مثمنة ما يبذلونه من جهود في الاحاطة بالمودعين.







































