المنبر التونسي (توقعات الجو) – يقدم لكم تحييناً شاملاً للحالة الجوية لهذا الأحد والأيام القادمة.
طقس تونس: الأحد 25 جانفي 2026
تتسم حالة الطقس لهذا اليوم بعدم استقرار نسبي شمل أغلب مناطق البلاد.
-
الأحوال العامة: سماء مغطاة بسحب عابرة مع توقعات بنزول أمطار خفيفة خلال النهار (احتمالية بنسبة 35%).
-
درجات الحرارة:
-
القصوى: 15 درجة مئوية.
-
الدنيا: 7 درجات مئوية.
-
-
مؤشر الأشعة فوق البنفسجية (UV): بمستوى معتدل (3). رغم حجب السحب لأشعة الشمس، يُنصح بحماية خفيفة عند ممارسة أنشطة مطولة في الخارج.
-
الرياح: رياح غربية نشطة تصل سرعتها إلى 29 كم/ساعة.
-
الرطوبة: 68% في المعدل.
توقعات الأسبوع (26 جانفي – 01 فيفري)
من المتوقع أن يكون الأسبوع القادم شتوياً بامتياز، مع تناوب بين التقلبات الجوية وفترات صحو عابرة.
-
الاثنين 26 والثلاثاء 27 جانفي: تواصل حالة عدم الاستقرار مع إمكانية نزول زخات مطرية محلية، خاصة على السواحل الشمالية. تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 13 و16 درجة.
-
الأربعاء 28 والخميس 29 جانفي: تسجيل تحسن طفيف مع ظهور فترات مشمسة، لكن تظل فترات الصباح باردة (حوالي 8-9 درجات).
-
نهاية الأسبوع (الجمعة 30 جانفي – الأحد 01 فيفري): ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة خلال آخر عطلة نهاية أسبوع من شهر جانفي، حيث قد تصل القصوى إلى 17 أو 18 درجة مع سماء غائمة جزئياً وطقس جاف إجمالاً.
ملاحظة للقراء: يرجى توخي الحذر في المناطق الساحلية نظراً للرياح الغربية التي قد تتقوى في بداية الأسبوع.
تحليل: أمطار أواخر جانفي.. متنفس حقيقي للفلاحة التونسية
إن التساقطات المسجلة هذا الأحد وتلك المتوقعة بداية الأسبوع القادم ليست مجرد معطيات مناخية، بل هي مكاسب استراتيجية للأمن الغذائي الوطني. فبعد فترات من الشح المائي، استقبل الفلاحون عودة الغيث النافع بارتياح حذر.
1. الزراعات الكبرى: “إنقاذ” الحبوب يعتبر شهر جانفي فترة مفصلية لقطاع الحبوب (القمح الصلب والشعير). تسمح الأمطار الحالية بتعزيز مرحلة “الاشطاء” (tallage) للنباتات الفتية، مما يضمن كثافة أفضل للمحاصيل ويقلل الحاجة للأسمدة الكيميائية، وهو ما يخفف تكاليف الإنتاج.
2. الأشجار المثمرة: احتياطات للربيع تستفيد أشجار الزيتون، عماد صادراتنا، بشكل مباشر من هذه الرطوبة. ورغم قدرة الزيتون على المقاومة، فإن الأمطار الشتوية الوفيرة تساهم في التحضير لعملية التزهير الربيعي وتساعد على شحن الموائد المائية السطحية.
3. تربية الماشية والأعلاف: نحو خفض التكاليف يعد نمو المراعي الطبيعية بفضل هذه الأمطار خبراً ساراً للمربين، حيث يوفر بديلاً مجانياً للأعلاف الموردة التي أثقلت كاهل الميزان التجاري وأدت لارتفاع أسعار الحليب واللحوم.
4. العجز المتراكم: التحدي القائم رغم هذا التفاؤل، يؤكد الخبراء على ضرورة استمرارية هذه التساقطات ليكون لها تأثير ملموس على نسبة امتلاء السدود.








































