المنبر التونسي (رمضانيات بيت الشعر في تطاوين) – شارفت رحلة بيت الشعر التونسي في رمضانياته على نهايتها، بعد أيام من الترحال بين الجهات، حيث حلّت القافلة الثقافية ضيفة على مدن مختلفة وهي أريانة والكاف والقصرين وسيدي بوزيد وقفصة وقبلي وتوزر وتطاوين حاملة معها وهج القصيدة ودفءَ اللقاء وفي كل محطة، كان الشعر يجد طريقه إلى القلوب فتتسع دوائر الحوار حول أسئلة الوجود، آخر المحطات كانت في سهرة الاثنين 09 مارس 2026 في المركب الثقافي بتطاوين وبالشراكة مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالجهة وبحضور مهم لعشاق الكلمة من مثقفي الجهة وأدبائها.
كما جرت العادة فإن افتتاح السهرة الشعرية بتكريم احدى قامات الشعر في الجهة وكان هذه المرة الشاعر علي العرضاوي.

وعلي العرضاوي شاعر شعبي ينهل في قصائده من الوجدان الشعبي والذاكرة المحلية إذ تتقاطع في نصوصه مشاغل الوطن والهوية.
يستطيع العرضاوي تحويل المشاهد البسيطة إلى حكايات شعرية حية فيقدمها بأسلوب شعري محملة بروح الدعابة، وقد صدح خلال فعاليات تكريمه بعدد من أبيات شعره.
وخلال كلمة ألقاها بالمناسبة، تحدث السيد فرج صفيفير المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بتطاوين عن أهمية تظاهرة رمضانيات بيت الشعر التي تم ادماجها في ليالي رمضان بتطاوين نظرا لما فيها من حماية للمخزون الثقافي بالجهات.
أما مدير بيت الشعر السيد أحمد شاكر بن ضية فقد استعرض في كلمته مختلف المحطات التي زارها بيت الشعر وثمن مدى التعاون بين مختلف الهياكل الثقافية بالجهات لانجاح تظاهرة رمضانيات بيت الشعر، كما دعا إلى مزيد تطوير هذا التعاون والتشارك لمزيد الارتقاء بالمشهد الثقافي الوطني عموما.
بالمركب الثقافي بتطاوين قدّم شعراء الجهة تباعا نصوصهم فكانت الكلمة لكل من عواطف محجوب ومحمد بوكراع ومحمد قطقوط وسهام ذكار ومنير هلال وعمر الكوز، كما تخللت السهرة مداخلات موسيقية للعازف الجنيدي عدالة، أما تقديم السهرة الشعرية فكان للاعلامية ليلى بوعجيلة










































