المنبر التونسي (أحمد نجيب الشابي) – تعليقا على تصريحات رئيس الجمهورية أمس الثلاثاء، في وزارة الداخلية، قال رئيس جبهة الخلاص أحمد نجيب الشابي: “هل نحن في دولة قانون أو دولة انفعالات ؟”.
واعتبر الشابي خلال ندوة صحفية للجبهة اليوم الاربعاء، انما يحدث حاليا من ايقافات، هي ظرفية صعبة لتونس وللسلطة التي تعيش حالة اختناق، محذرا من ان تونس في الدرجة الاخيرة قبل الافلاس الرسمي.
واضاف الشابي انه هناك حرب فتحت ايضا ضد الاتحاد العام التونسي للشغل والمعارضين، وهو ما اعتبره دليلا على تخبط السلطة واللجوء الى القمع وهو ما سيزيد الوضع تعفنا، وفق تعبيره.
وتابع الشابي: “نحن في اشد الازمة والسلطة لا تفكر الا في مواجهة خصومها… هذه السياسة لن تفيد السلطة في شيء بل ستضعفها”.
وشدد الشابي عل ان الوقت حان ليوحد الجميع كلمته ضد الاستبداد الذي دائما يوظف اجهزة الدولة، داعيا قوات الأمن والجيش للتمسك بالحياد السياسي وعلوية القانون.
واعتبر اشابي ان تونس دخلت حالة من التعفن بعد الاعتقالات التي عشناها خلال الاربع الايام الأخيرة، والتي تمت كلها بنفس الطريقة وبحضور أمني مكثف من 60 الى 80 امني الذين اقتحموا المنازل، حسب تقدير الشابي.








































