بقلم هيئة التحرير | Tunisie-Tribune.com
المنبر التونسي (زلزال الشرق الأوسط) – في عام 2026، لم تعد حرب غزة مجرد مواجهة حدودية، بل تحولت إلى صراع عالمي على النفوذ، الطاقة، وطرق التجارة الدولية.
-
غاز غزة: صراع المليارات تحت أمواج المتوسط
يكمن المحرك الحقيقي للحرب في أعماق البحر. صادقت إسرائيل مؤخراً على اتفاقية غاز تاريخية بقيمة 35 مليار دولار لزيادة صادراتها إلى مصر، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة. وفي المقابل، يظل حقل “غزة مارين“ معطلاً، حيث تسعى تل أبيب لمنع أي استقلال طاقي فلسطيني قد يمول مشروع دولة سيادية.
-
قطر، الإمارات، ومصر: الدبلوماسية السرية والمصالح الكبرى
خلف الستار، تتحرك القوى الإقليمية بمزيج من السياسة والاقتصاد:
- قطر:تواصل دورها كوسيط لا غنى عنه، مستخدمة قنواتها الفريدة لتسهيل المفاوضات.
- الإمارات:تراهن على الاقتصاد طويل الأمد، حيث تسعى لرفع التبادل التجاري عبر الممرات التي تشمل إسرائيل إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2026.
- مصر:تجد نفسها في موقف دقيق بين ضغط الشارع واحتياجها للغاز الإسرائيلي لتشغيل محطات الإسالة لديها.
-
الترسانة الأمريكية: القوة الضاربة في المنطقة
تؤمن واشنطن تحركاتها عبر حشد عسكري هو الأضخم منذ عقود:
- حاملة الطائرات جيرالد فورد:الأكبر في العالم (قيمة 13 مليار دولار)، تجوب سواحل المتوسط بـ 4000 بحار وعشرات الطائرات المقاتلة.
- حاملة الطائرات أبراهام لينكولن:تتمركز في بحر العرب لردع أي تدخل إيراني.
- القواعد الجوية:طائرات F-35 وF-22 في الأردن وقطر تضمن تفوقاً جوياً كاملاً في المنطقة.
-
أرقام صادمة: نزيف الاقتصاد الإسرائيلي
بلغت تكاليف الحرب المباشرة لإسرائيل أكثر من 90 مليار شيكل في عام 2025 وحده. كما أعلن ميناء إيلات إفلاسه تقنياً بعد تراجع نشاطه بنسبة 85% بسبب هجمات البحر الأحمر، مما تسبب في إغلاق أكثر من 46 ألف شركة إسرائيلية منذ بداية النزاع







































