سعادة السفيرة آن غيغن تكشف عن أجندة 2026: أربعة مواعيد كبرى للعلاقات الفرنسية التونسية

0
  • فرنسا وتونس: شراكة استثنائية في مواجهة الهزات الجيوسياسية العالمية
  • فرنسا تجدد التزامها بالسلام الدائم وتعزيز التعاون مع تونس

المنبر التونسي (سعادة آن غيغن تكشف عن أجندة 2026) – في افتتاح اللقاء الصحفي يوم الثلاثاء 24 مارس 2026، تحدثت سعادة سفيرة فرنسا بتونس، السيدة آن غيغن، أمام ممثلي الصحافة المحلية في خطاب برنامج نلخصه في ما يلي:

ملخص خطاب البرنامج

في سياق دولي مشحون بالتوترات العنيفة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، أعادت سفيرة فرنسا بتونس، سعادة آن غيغن، التأكيد على موقف فرنسا كـ “قوة سلام موثوقة ويمكن التنبؤ بمواقفها”. وأكدت أن الطابع الاستعجالي للأزمات لا ينبغي أن يحجب الأجندة متعددة الأطراف، بل على العكس، يزيد من أهميتها.

شراكة سيادية ومتميزة

ذكّرت السفيرة بمتانة الروابط التي تجمع باريس وتونس، مشيرة إلى شراكة تقوم على “الاحترام المتبادل بين الدول ذات السيادة” والمصلحة المشتركة. وقد تم تأكيد هذا الالتزام مؤخراً من خلال مكالمة هاتفية بين الرئيسين إيمانويل ماكرون وقيس سعيد في 20 مارس 2026.

أربعة مواعيد دولية رئيسية للنصف الأول من عام 2026

فصّلت السيدة السفيرة أربع قمم كبرى تمثل فيها تونس فاعلاً رئيسياً أو شريكاً متميزاً:

1. قمة “الصحة الواحدة” (7 أفريل، ليون): الوقاية خير من العلاج

  • الهدف: تسريع نهج “الصحة الواحدة” لإدماج المخاطر الصحية والغذائية والبيئية في السياسات العامة.

  • الرهان بالنسبة لتونس: تونس رائدة في هذا المجال، حيث سبق لها أن اعتمدت “إعلان قرطاج” في عام 2025.

2. قمة أفريقيا – فرنسا “إفريقيا للأمام” (11 و12 ماي، في نيروبي بكينيا)

  • الهدف: التجديد العميق للشراكة لصالح الابتكار والتعددية الشاملة.

  • الرهان بالنسبة لتونس: ستلعب البلاد دوراً مركزياً في النقاشات حول التصنيع المستدام والانتقال الطاقي. كما أن منتدى الأعمال “ألهم وتواصل” (Inspire and Connect) مفتوح لرواد الأعمال التونسيين.

3. إطلاق “موسم المتوسط 2026” (15 ماي، مرسيليا)

  • الهدف: الاحتفاء بالتنوع الثقافي وإبراز دور الشباب والجاليات كقنوات للحوار.

  • الرهان بالنسبة لتونس: من خلال 29 مشروعاً معتمداً بمشاركة فنانين محليين، ستكون تونس في قلب هذا البرنامج الثقافي الضخم.

4. الرئاسة الفرنسية لمجموعة السبع وقمة إيفيان (15-17 جوان)

  • الهدف: إعادة تركيز مجموعة السبع على مهمتها الاقتصادية وتحديث الهيكل المالي الدولي.

  • طوارئ الطاقة: في ظل الحرب في الشرق الأوسط، تعمل فرنسا على استقرار أسعار المحروقات. وأوضحت سعادة السفيرة أن فرنسا اتخذت بالفعل قراراً بالسحب من المخزونات الاستراتيجية للنفط للتخفيف من تأثير الأسعار.

موقف فرنسا من الصراع في الشرق الأوسط

بخصوص القضية الساخنة للصراع في الشرق الأوسط، كانت سعادة آن غيغن واضحة للغاية: “فرنسا ليست طرفاً في النزاع”. وشددت على ضرورة التهدئة العاجلة، موضحة أن فرنسا لن تنخرط في آليات المرافقة البحرية الجماعية إلا بعد هدوء الأوضاع، وفي إطار أممي.

من أجل عمل دبلوماسي صبور لمواجهة التحديات الراهنة

ختمت السفيرة بالدعوة إلى “عمل دبلوماسي صبور” لبناء حلول ملموسة وشاملة لمواجهة تحديات عصرنا، مؤكدة رغبة فرنسا في البقاء إلى جانب تونس للحفاظ على مبادئ الاستقرار والازدهار المشترك.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.