الدكتور عصام الصولي: مقتدر في الوخز بالإبر، باعث مركز “قصر العافية” لتخفيف الالم والتوتر وللاسترخاء جندوبة

0

المنبر التونسي بفضل متابعة برنامج "ثنيتي" ل QFF & CONECT تمكن الدكتور الشاب عصام الصولي، في 26 فيفري 2017 من بعث مشروع "قصر العافية" بولاية جندوبة، يتمثل في مركز طبي استشفائي، فريد من نوعه في تونس ( الوحيد في افريقيا) لجمعه ما بين الصحة و الرفاهة يعمل في مجال السياحة الطبية لتخفيف  الآلام والتوتر، وللرفاهة والاسترخاء باستعمال تقنيات طبية حديثة ناعمة، خاصة الطب الصيني والتدليك اليدوي والتدليك الصيني والمعالجة بالمياه العذبة والأعشاب الطبية، والزيوت الروحية و عديد من الطرق العلاجية المكملة

حاورنا الدكتور الشاب، لمعرفة المزيد عن هذا المشروع المجدد ذو القيمة المضافة و المكمل للطب الكلاسيكي.

  1. هل بالإمكان أن تطلعنا على تكوينك وكيف كانت انطلاقة المشروع الذي يبدو متميزا وطموحا؟

الدكتور عصام الصولي: » بعد خمس سنوات من احراز شهادة الدكتوراه في الطب، وفتح عيادة خاصة في الطب العام، أدركت أنني لا أقدم قيمة مضافة للمرضى باعتماد التداوي الكلاسيكي، بالخصوص أولئك الذين يعانون من مرض الروماتيزم.

و بفضل الطموح والبحث عن الأفكار المتجددة و بعد الاطلاع على بعض الابحاث الطبية الحديثة التي تثمن طريقة العلاج بالطب الصيني، توجهت الى كلية الطب بتونس في عام 2009 لدراسة الماجستير في اختصاص الوخز بالإبر. مع العلم ان هذه التقنية موجودة في ولاية جندوبة منذ عقود، من خلال ممارسة الوفد الطبي الصيني للوخز بالإبر لعلاج العديد من الامراض المستعصية والذين تركوا انطباعا طيبا و احرزوا نجاحات بارزه منقطعة النضير في هذا المجال.

ثم تم اختياري من قبل سفارة الصين الشعبية بتونس، كموهوب في مجال الوخز بالإبر، و تم استدعائي للغوص و التعرف اكثر على اسرار  هذه التقنية العريقة  بتكوين في الاختصاص المذكور في الصين البلد المنشأ لهذا التخصص في "دورة متقدمة" في الوخز بالإبر ". كان تدريبا رفيع المستوى واستمر بضعة أشهر على إمتداد سنتين.

ممارسة الطب الصيني و الاستشفاء بالمياه تحظى بشعبية كبيرة لدى المرضى الذين يأتون من تونس الكبرى ومن عدة مناطق أخرى من البلاد والدول المجاورة (الجزائر وليبيا) مع العلم ان تونس هي الوجهة الثانية عالميا في مجال الاستشفاء بالمياه و مياه البحر.

ولدت فكرة بعث هذا المشروع الفريد من نوعه في مجال اختصاصي لأنه يلبي حاجة حقيقية إنسانية وفيزيولوجية بإضافة إلى تقديم خدمات جديدة. وقد كان حصولي على العديد من الجوائز الوطنية والدولية دافعا أساسيا لتجسيد فكرة مشروع "قصر العافية". على مستوى طموحاتي، أحاول المساهمة في تنمية قطاع السياحة الصحية و الاستشفائية في تونس، وهو قطاع واعد يحظى بتشجيع كل من وزارة الصحة ووزارة السياحة.

 

2– ما هي الخطوات التي قمت بها للاستفادة من متابعة برنامج "ثنيتي" ل QFF & CONECT ؟

الدكتور عصام الصولي: » يجب أن أعترف بأنني قمت بالعديد من المحاولات قبل التوجه الى برنامج "ثنيتي" ل CONECT وQFF في واحدة من مراحله في جندوبة. بعد هذا التوجيه الجيد قمت بالتسجيل على موقع برنامج "ثنيتي" (www.thniti.org) وقدمت المشروع بإيجاز.

 ونظرا لأهمية هذا المشروع تمكنت من الحصول على المقابلة الأولى وتلتها فترة تكوين في مجال ريادة الأعمال. بعد ذلك، تم تخصيص مدربين خبراء في مجالات مختلفة، مثل التسويق والتمويل وإدارة الأعمال.

بفضل توجيهات ومتابعة برنامج "ثنيتي" ل QFF & CONECT، حظي طلبي الذي تقدمت به في فيفري 2016 للحصول على تمويل من الهيئات المالية بالقبول في أكتوبر 2016، خاصة وأنني أملك أرض عائلية تحتوي على مبنى لم تنته اشغاله بعد. وقد مكننا التمويل الذاتي (عن طريق القروض الشخصية) من المضي قدما في المشروع والذي تقدر قيمته حاليا بواحد فاصل واحد مليون دينار.

بعد تهيئة المقر واقتناء المعدات، قمنا بالافتتاح الرسمي لمركز " قصر العافية" يوم 26 فيفري2017 من طرف الديوان الوطني للاستشفاء بالمياه من وزارة الصحة، وجمع الحفل الكوادر الطبية والمسؤولين السياسيين و الوفد الصيني و رجال اعمال. وقد كان الحفل بسيطا ولطيفا ويبشر بآفاق واعدة وبنجاح الطرق العلاجية والشفاء للمرضى في الجهة وعلى نطاق دولي. «

 

3– هل لديك أي متطلبات على المدى القصير للنجاح في الدخول عن جدارة في المشروع الوطني للسياحة الصحية؟

الدكتور عصام الصولي: » في هذا السياق، أود أن أستغل هذه الفرصة للتوجه مجددا بنداء إلى السلطات المختصة لطلب المساعدة على تهيئة وتعبيد  الممر الرابط بين المركز والطريق الرئيسي (شارع البيئة).

من جهة أخرى، نحن بحاجة إلى تمويل جديد ب 50 ألف دينار لتجهيز المركز ب15 سرير للاسترخاء. «

 

4– هل يمكنك تقديم مركز " قصر العافية" للمرضى ؟

الدكتور عصام الصولي: » قصر العافية هو مركز طبي استشفائي باستعمال تقنيات جديدة من الطب البديل وهي: العلاج بالمياه العذبة والوخز بالإبر والعلاج العطري والتدليك.

ضمانتنا الاهم هي الكفاءة والخبرة. يتكون فريق العمل من اثني عشر شخصا، بينهم 9 يعملون بصفة دائمة ومنهم أخصائيون العلاج الطبيعي الذين يتمتعون بخبرة عالية. نحن نقدم: علاج لمرضى الروماتيزم وتحسين اللياقة البدنية والتخفيف من الآلام والتوتر، والرفاهة والاسترخاء و التجميل الطبي.

يضع المركز على ذمة المرضى، مختصون ذوي خبرة عالية، بداية من حسن الاستقبال، وتوفير كل مستلزمات الراحة.

يتوفر بالمركز حاليا طابقين: الأول للمعالجة الجافة، وطابق للمعالجة الرطبة، وطابق أخير لأسرة الاسترخاء.

الطابق الارضي يحتوي على 6 اسرة لعلاج الالم و التوتر و يحتوي على معدات طبية من احدث طراز و باخر التقنيات الحديثة مثل الة الليزر الطبي و الة الاشعة ما تحت الحمراء و الة الترددات الصوتية و الضوئية …

الطابق المخصص للعلاج الرطب، هو فضاء خاص وحميمي يعتمد أساسا على تحفيز الحواس الخمسة منذ دخول الحريف.

• رائحة الغابة، من خلال الزيوت الروحية للكالتوس (الشم)

• موسيقى هادئة جدا ومنخفضة، لدغدغة الحاسة الثانية (السمع)

• ضوء خافت ومتغير في جميع الغرف (النظر)

• التدليك اليدوي المهدئ، حسب الطلب، بزيوت التدليك (اللمس)

يوفر المركز كل ما يلزم الحريف من مناشف حمام وسراويل ذات الاستخدام الواحد، و"شبشب" ذو الاستخدام الواحد والمضاد للبكتيريا وللطفيليات والفطريات، للقيام بحمام بخار، التغليف الطبيعي باستعمال الأعشاب البحرية والطين (طين دافئ أو مُبرد حسب تعليمات الطبيب).

• حصة ساونا sauna بالمراوحة مع استعمال الماء البارد

• بعد لحظات من الراحة، نمُر الى مرحلة التدليك المُسكن والمضاد للالتهابات، والذي يساعد على الاسترخاء و الراحة.

• وأخيرا، كوب من الشاي أو الشاي الصيني هدية بسيطة للاسترخاء. «

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا