ﻋﺪﻧﺎﻥ ﻣﻨﺼﺭ: ﺇﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺿﺮﺑﺔ ﻗﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﻘﻀﺎء ..ﻭﻟﻠﺪﻭﻟﺔ

0

المنبر التونسي (عدنان منصر،نبيل القروي)- نشر عدنان منصر القيادي المستقيل من “حراك تونس الارادة” ومدير الديوان السابق للرئيس الأسبق المنصف المرزوقي التحديثة التالية على جداره في الفايسبوك :

يبدو أن دائرة الاتهام ستجتمع غدا، حسب بلاغ لحزب قلب تونس، للنظر في استئناف قرار قاضي التحقيق بالابقاء على نبيل القروي في حالة سراح. ما يعني احتمالا كبيرا لاطلاق سراحه. في المطلق، وتقنيا، قد يكون ذلك مقبولا. المشكل أن الموضوع لم يعد تقنيا ! الضغط الفرنسي الشنيع على الحكومة التونسبة يبدو أنه بدأ يؤتي أكله، وهذا الضغط تم “من أجل تساوي الفرص” بين المترشحبن للدور الثاني. الموضوع ليس اطلاق سراح القروي في المطلق، فخلف الدواعي القضائية، كان هناك منذ البداية تدخل سياسي تعامل مع القروي كمنافس واستعمل أدوات الدولة لمحاولة التخلص منه. الموضوع هو هذا الاستعداد المستمر لدى الجهات الرسمية التونسية للانحناء أمام العواصف الأجنبية، بل وأمام أقل هبة نسيم فرنسي. وزير الخارجية الفرنسي الذي لم يحرك ساكنا عندما زج السيسي بكل منافسيه، دون محاكمة، في السجون، يسمح لنفسه بإعطاء توجيهات في شكل نصائح للتونسيين. نواب فرنسيون نسجوا على المنوال نفسه وأصدروا بيانا قويا في الموضوع. الضغط الفرنسي كان نتيجة عملية تأثير في الأوساط المالية قاده بنشاط ونجاعة رجل أعمال تونسي شريك لنبيل القروي (طارق بن عمار) وأصدقاء آخرون للمترشح السجين، من وكالة الاتصال الخارجي المأسوف على شبابها (أسامة الرمضاني). داخليا، واصل الأمين العام لاتحاد الشغل الضغط على محمد الناصر للتدخل بتسهيل مسار إطلاق سراح القروي، وهي الآن أولويته القصوى (لقاءان حول نفس الموضوع في أسبوع واحد). لنعد إلى موضوع التدخل الخارجي، الذي سيطيح بما بقي من استقلالية القضاء عن الضغوط السياسية، وخاصة منها الخارجية. ستكون ضربة قاصمة له، وللدولة، ولكل الأحزاب التي لا تزال تتصدر المشهد، وتعرف كل التفاصيل، وتصمت. في المحصلة، الصراع يتحول لصراع حول السيادة، سيادة الدولة وسيادة القضاء. بل لعله منذ البداية، لم يكن إلا كذلك. الناس ترى وتراقب وتفهم وتستخلص..

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here