تدشين قاعة باسم الراحل الهادي العنابي بمقر منظمة الأمم المتحدة بتونس في الذكرى العاشرة لوفاته

0

المنبر التونسي (الهادي العنابي) – أحيت منظمة الأمم المتحدة بتونس، يوم الاثنين 13 جانفي 2020، الذكرى العاشرة لرحيل الهادي العنابي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هايتي الذي توفي في الزلزال الذي ضرب هايتي سنة 2010.

وتم بالمناسبة التي عقدت بالتنسيق مع الجمعية التونسية للأمم المتحدة، تدشين قاعة باسم الفقيد العنابي في مقر المنظمة “البيت الأزرق” بضفاف البحيرة بحضور كاتب الدولة المكلف بتسيير وزارة الخارجية صبري باش طبجي والمنسق المقيم للأمم المتحدة دييغو زوريلا وثلة من الشخصيات التونسية وأفراد من عائلة الفقيد وعدد من السفراء المعتمدين في تونس وممثلين عن المجتمع المدني.

وتوفي الهادي العنابي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هايتي جراء الزلزال المدمر الذي ضرب بوتو برنس منذ عشر سنوات مما أدى إلى انهيار عدد كبير من مباني العاصمة ومقتل آلاف السكان من بينهم 102 من موظفي الأمم المتحدة.

وعدد المشاركون في ذكرى رحيل العنابي العاشرة خصال الفقيد ”من خلال أثره الطيب الذي تركه والمتمثل في أعماله وخدماته وعطائه” مبرزين أن ”الانسان يبقى خالدا بعد رحيله من خلال ما يقدمه وبقدر حب الناس يخلد نفسه ويفرض ذكراه عبر الأزمنةةخاصة إذا ما كانت روحه هي التي قدمها وهو يباشر عمله”.

ولاحظوا في هذا السياق أن أعمال العنابي ”الناجحة التي تركها تزخر بالعطاء اللامحدود أينما عمل وأينما حل، مما جعله يستحق بجدارة لقب “المواطن العالمي“، مشيرين الى أن ذكرى الفقيد ستبقى ”عطرة في قلوب كل من عرفه وأحبه ومثالا يحتذى به للعمل الديبلوماسي من أجل السلم والأمن الدوليين”.

وخص الأمين العام للمنتظم الأممي أنطونيو غوتيريش الفقيد في هذه الذكرى بكلمة تلاها المنسق المقيم للمنظمة بتونس دييغو زوريلا أمام الحاضرين جاء فيها أن : “العنابي توفي في الخدمة أثناء ترأسه بعثة الأمم المتحدة في هايتي. وقد تركت خسارته فراغا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك بلده تونس“.

وأضاف “كان فخرا للجميع ونحن نرى جهوده من أجل عالم أفضل“. واختتم الرسالة قائلا “من خلال تدشين قاعة باسمه في مبنى الأمم المتحدة، فإننا نشيد بأعماله ونحيي ذكرى زميل وصديق كرس حياته لخدمة الأمم المتحدة ولقضية السلام في العالم“.

يذكر أن زلزالا بقوة 7.0 درجات على مقياس ريشتر كان قد ضرب جنوب غربي العاصمة الهايتية بورتو برنس يوم 13 جانفي 2010 مخلفا وفق تقديرات الصليب الأحمر الدولي انذاك بثلاثة ملايين شخص بين قتيل وجريح ومفقود، وقد قتلت شخصيات عامة بارزة عديدة جراء الزلزال، في ما أعلنت الحكومة الهايتية يوم 9 فيفري من نفس السنة عن دفن أكثر من 230.000 قتيل في مقابر جماعية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here