الصين تحرق جثث ضحايا كورونا لإخفاء عدد القتلى

0

المنبر التونسي(الصين) – هناك شكوك حول عدد القتلى الرسمي جرّاء فيروس كورونا في ظل تقارير تتحدث عن أن السلطات الصينية تحرق الجثث في الخفاء.
وأشارت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن الأرقام التي أعلنت عنها الصين لم تعد ذات مصداقية خاصة بعدما نشرت إحدى المؤسسات أرقام عن حالات الإصابة والوفيات.
وتابعت أن «ينسنت» ثاني أكبر شركة في الصين قالت أن عدد المصابين بفيروس كورونا وفقا لأرقامها وصلت إلى 154023 مصابًا والوفيات 58924، لافتة إلى أن تلك الأرقام أكبر بمقدار عشر مرات من التي أعلنت عنها الصين.
وقال الموقع الاخباري “Initium “، الذي يبث باللغة الصينية، استنادًا إلى مقابلات مع أشخاص يعملون في مراكز حرق الجثث المحلية في مدينة “ووهان” – معقل نشأ الفيروس – وقالوا إن الجثث تُرسل مباشرة من المستشفيات دون أن يتم التعرف عليها، وإضافتها إلى السجل الرسمي.
وقال وليام يانج مراسل قناة “دي دبليو نيوز” بشرق آسيا: “هناك أسباب تدعو إلى التشكيك في ما تشاركه الصين مع العالم”، لأنه “على الرغم من كونهم أكثر شفافية فيما يتعلق ببعض الأشياء الخاصة المتعلقة بالفيروس، إلا أنهم يظلون غير أكفاء وغير موثوق بهم في جوانب أخرى”.
وجاء ذلك بعد أن قفزت حالات الإصابة بالفيروس إلى 5974 حالة يوم الأربعاء، بزيادة 30 في المائة في الإصابات في اليوم، متجاوزة الـ3232 شخصًا الذين تم الإعلان عن إصابتهم بمرض “السارس”.
وأضاف يانج أن عدد القتلى الحالي البالغ 1070 وهو “منخفض للغاية” عن الأرقام في الواقع، مشيرًا إلى ادعاء حرق الجثث قد يكون “منطقيًا”.
وتابع: “أجرت وسائل الإعلام الصينية الموثوق بها مقابلة مع العاملين في مراكز حرق الجثث المحلية، الذين أكدوا أن العديد من الجثث قد تم إرسالها مباشرة من المستشفيات إلى مراكز حرق الجثث دون تحديد هوية هؤلاء المرضى بشكل صحيح”.
واستدرك: “هذا يعني أن هناك مرضى توفوا بسبب الفيروس، لكن لم تتم قيدهم في السجلات الرسمية”.
في الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة “الجارديان”، أن المستشفيات الصينية لم تختبر المصابين بالفيروس، وتم الضغط على أسرة واحدة على الأقل لإحراقها.
وبحسب ما ورد، فقد أبلغ طبيبان، أسرة الضحية أنه من المحتمل أن يكون مصابًا بفيروس كورونا، لكنه لم يقدم أي مستندات.
كما أن الأنباء الواردة من “ووهان” تشير إلى رفض المسعفين، إجراء اختبار للمرضى الذين ظهر بوضوح عليهم علامات الإصابة بـ فيروس “كورونا”.
أخبرت “كيلي هوي” صحيفة “نيويورك تايمز”، أنه على الرغم من أن زوجة أبيها تعاني من الأعراض الصحيحة بما في ذلك السعال والحمى، لكن الأطباء رفضوا إجراء اختبار لها للتأكد من إصابتها بالفيروس.
وتوفيت المرأة في 15 يناير، فيما يرفض زوجها إصدار شهادة الوفاة بأنها جاءت نتيجة تقول “الالتهاب الرئوي الحاد” بدلاً من فيروس كورونا.
وبينما لم يتم تسجيلها كواحدة من الضحايا الرسميين لهذا الخطأ، تشير “هوي” إلى أن الأطباء أمروا بإحراق الجثة، لأنهم اشتبهوا في أنها مصابة بالفيروس.
ويقول العلماء، إنه لا يزال هناك العديد من الأسئلة التي يجب الإجابة عليها حول الفيروس الجديد، بما في ذلك مدى سهولة انتشاره ومدى شدته.
وعبر مسؤولو منظمة الصحة العالمية الأربعاء عن “قلقهم الشديد” من أن الفيروس بدأ ينتشر خارج الصين، وأشاروا إلى اتخاذ “تدابير استثنائية في مواجهة تحد غير عادي” يشكله تفشي المرض.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here