في ذكرى وفاته..الباجي قايد السبسي.ذكاء سياسي حاد وتاريخ لا ينسى

0

المنبر التونس(الباجي قايد السبسي) – الباجي قائد السبسي واسمه الكامل محمد الباجي بن حسونة قائد السبسي، سياسي ومحامٍ تونسي، في الذكرى الـ 62 لعيد الجمهورية وقبل شهور من الانتخابات، توفي عن عمر ناهز 93 عاما، كان الرئيس الخامس في تاريخ الجمهورية التونسية للفترة من 31 ديسمبر 2014 إلى تاريخ وفاته.
يوصف بالسياسي المخضرم كونه شغل مناصب عليا في الدولة في حقبة أول رئيس للجمهورية التونسية بعد الاستقلال الحبيب بورقيبة ثم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي وصولا إلى تونس ما بعد ثورة 2011، حيث ترأس حزب نداء تونس الذي أسسه في 2012 وتقلّد العديد من المناصب الوزارية في عهد الرئيس الحبيب بورقيبة، ثم عاد للساحة السياسية بعد الثورة التونسية وترشح للانتخابات الرئاسية في 2014 أمام الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي وفاز بنسبة 55.68% رئيسا للبلاد متفوقا على منافسه الرئيس المنصف المرزوقي الذي حصل على نسبة 44.32%.
تسلم مهام منصبه رسميا في الحادي والثلاثين من ديسمبر لعام 2014.

حظي السبسي بحياة سياسية طويلة، شغل خلالها مستشارا لدى الرئيس الحبيب بورقيبة، الذي أسس أول حكومة لتونس بعد استقلالها عن فرنسا عام 1956، وتولى عددا من المناصب خلال حكم بورقيبة وحكم زين العابدين أيضا. 
كما كلف كذلك على رأس إدارة الأمن الوطني وارتقى بعد ذلك الى سدة وزارة الداخلية، ثم وزيرا للدفاع الوطني ليعين بعدها سفيرا لبلاده في فرنسا. 
تم انتخابه لينضم لمجلس النواب ويتولى رئاسته بين 1990 و1991 . تم اختياره بعد الثورة لرئاسة الوزراء من طرف الرئيس المؤقت فؤاد المبزع بعد مظاهرات 2011 ونجح في تنظيم أول انتخابات للمجلس التأسيسي في اكتوبر من نفس العام خلال العام التالي.
أسس السبسي حزب نداء تونس عام 2012 وترأسه إلى غاية فوزه في الانتخابات الرئاسية.

وللسبسي تاريخ عتيد في الحياة السياسية التونسية، فقد تقلد مناصب عديدة منذ استقلال البلاد عام 1956 ولكن نجمه لمع منذ الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي عام 2011.

يعتبر رجلا صاحب “ذكاء سياسي حاد”، ويثمن مؤيدوه الدور الفعال الذي لعبه في ضمان الاستقرار السياسي ورفع شعار التوافق مع الإسلاميين وتجنيب البلاد الدخول في صراعات لا تحمد عقباها.

وينظر كثيرون للسبسي على أنه رجل توافقي حكيم رفض إغواء الثورات المضادة بدخوله في تحالف سياسي مع النهضة على الحكم.

ويعتبر الكثير من متابعي الشأن السياسي في تونس أن له الفضل في إرساء دعائم الاستقرار الديمقراطي، ويلقبه مناصروه بشيخ الليبرالية التونسية، وعرف بدفاعه عن حقوق المرأة، فلطالما تباهى بأنه وصل إلى قصر قرطاج بفضل أصوات مليون حرة من حرائر هذه الأرض الطيبة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here