ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺇﺣﺎﻟﺔ ﻣﺎ ﻻﻳﻘﻞّ ﻋﻦ 15 ﺃﻟﻒ ﻋﻮﻧﺎ ﻭﺇﻃﺎﺭﺍ ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﻨّﻴﺔ

0

المنبر التونسي (البطالة الفنية)-ﺃﻛّﺪ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣّﺔ ﻟﻠﻨّﻔﻂ ﻭﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ، ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺮﻧﻲ ﺧﻤﻴﻠﺔ، ﺃﻥّ ﻣﺎ ﻻﻳﻘﻞّ ﻋﻦ 15 ﺃﻟﻒ ﻋﻮﻥ ﻭﺇﻃﺎﺭ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺑﻤﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﺑﻮﻻﻳﺎﺕ ﻗﺎﺑﺲ ﻭﻗﻔﺼﺔ ﻭﺻﻔﺎﻗﺲ ﻭﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮّﻋﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ، ﺳﻴﺠﺪﻭﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻄﺎﻟﺔ ﻓﻨّﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻟﻢ ﺗﺘﺪﺧّﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺗﻨﻘﺬ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺑﻀﺦّ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻼﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﺨﻼﺹ ﺃﺟﻮﺭ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻋﻮﺍﻥ .

ﻭﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺗﻮﻧﺲ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻟﻸﻧﺒﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ 29 ﺟﻮﻳﻠﻴﺔ 2020 ، ﺃﻭﺿﺢ ﺧﻤﻴﻠﺔ ﺃﻥّ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣّﺔ ﻟﻠﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘّﻮﻧﺴﻲ ﺑﺼﺪﺩ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺑﻄﺎﻟﺔ ﻓﻨّﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺇﺳﺘﻤﺮّ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺪﺧّﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭﺗﻔﺎﺩﻱ “ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﻨّﻴﺔ ” ﺑﻀﺦّ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻼﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﺨﻼﺹ ﺃﺟﻮﺭ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﻭﺃﻓﺎﺩ ﻗﺎﺋﻼ ” ﺇﻥ ﺃﻋﻮﺍﻥ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﻋﺔ ﻋﻨﻪ ﻣﻬﺪّﺩﻭﻥ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻮﺭ ﺷﻬﺮ ﺃﻭﺕ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ .”
ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﻧﺒّﻪ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻟﻠﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﺑﻘﻔﺼﺔ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻔﺠﺮﻭﺍﻱ، ﺇﻟﻰ “ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺗﺆﻭﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤّﻊ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﺳﺘﻤﺮّ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻻﺳﻤﺪﺓ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺑﻤﺎﺩّﺓ ﺍﻟﻔﺴﻔﺎﻁ ” ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥّ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﺇﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﺘﺰﻭّﺩ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩّﺓ ﻭﻓﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﺍﻟﻶﺟﺎﻝ . ﻛﻤﺎ ﻋﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﻮﻗّﻒ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷﺳﻤﺪﺓ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺗﺪﻧّﻲ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻤﺠﻤّﻊ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﻳﻔﺎﺀ ﺑﺈﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻪ ﺗﺠﺎﻩ ﺣﺮﻓﺎﺋﻪ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﻨﺠﺮّ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺮﻓﺎﺀ ﻭﺍﻻﺳﻮﺍﻕ .
ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻳُﻌﺪّ ﻣﻦ ﺳﺎﺩﺱ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸﻂ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺴﻤّﺎﺩ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻭﻣﻮﺯّﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﻻﻳﺎﺕ ﻗﺎﺑﺲ ﻭﻗﻔﺼﺔ ﻭﺻﻔﺎﻗﺲ ‏( ﺍﻟﺼّﺨﻴﺮﺓ ‏) ، ﻭﻫﻲ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺗﻮﻗّﻒ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﻨﺬ ﻋﺪّﺓ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﺑﺴﺒﺐ ﻧﻔﺎﺫ ﻣﺎﺩّﺓ ﺍﻟﻔﺴﻔﺎﻁ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﺰﻭّﺩ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻔﺴﻔﺎﻁ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻗﻔﺼﺔ .
ﻭﻋﺮﻑ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺣﺮﻓﺎﺀ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﺴﻔﺎﻁ ﻗﻔﺼﺔ، ﻭﻫﻢ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﻟﻼﺳﻤﺪﺓ، ﻣﻦ ﻣﺎﺩّﺓ ﺍﻟﻔﺴﻔﺎﻁ ﺗﻌﺜّﺮﺍ ﻣﺘﻮﺍﺗﺮﺍ ﻣﻨﺬ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﻱ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻟﻴﺘﻮﻗّﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻨﺬ ﺷﻬﺮ ﺟﻮﻳﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ، ﺑﺴﺒﺐ ﺇﻋﺘﺼﺎﻣﺎﺕ ﺗﻨﻔّﺬﻫﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﻃﺎﻟﺒﻲ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﺴﺎﻟﻚ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻔﺴﻔﺎﻁ ﺳﻮﺍﺀ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻜﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ ﺃﻭ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺎﺕ .
ﻭﺣﺴﺐ ﻣﺼﺪﺭ ﺑﺸﺮﻛﺔ ﻓﺴﻔﺎﻁ ﻗﻔﺼﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺸﺤﻦ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞّ ﻋﻦ 16 ﺃﻟﻒ ﻃﻦ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺴﻔﺎﻁ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻧﺤﻮ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﻭ 12 ﺃﻟﻒ ﻃﻦّ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ‏« ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ‏» ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻜﻤّﻴﺔ ﺍﻻﺩﻧﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺈﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﻟﻼﺳﻤﺪﺓ ﺑﺎﻟﻨّﺸﺎﻁ ﻭﺗﺠﻨّﺒﻬﻢ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻌﻤﻞ .
ﻭﺗﻨﺘﺞ ﺗﻮﻧﺲ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞّ ﻋﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻃﻦّ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺩ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺛﻼﺛﻲ ﺍﻟﻔﺴﻔﺎﻁ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺟﻪ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻛﻠّﻴﺎ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﺮ، ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻨﻔﻂ ﻭﺍﻻﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻟﻠﺸﻐﻞ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘّﻨﺴﻴﻖ ﺟﺎﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﻨﺎﺟﻢ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻟﻠﺸﻐﻞ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ ﻗﻔﺼﺔ، ﻭﺻﻔﺎﻗﺲ، ﻭﻗﺎﺑﺲ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ “ ﺗﺤﺴﻴﺲ ” ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﺼﺮﻳﻒ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺇﺑﻼﻏﻬﺎ ﺑﺨﻄﻮﺭﺓ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﻗﻄﺎﻋﻲ ﺍﻟﻔﺴﻔﺎﻁ ﻭﺍﻻﺳﻤﺪﺓ .”
ﻭﺗﺸﻐّﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻗﻄﺎﻋﻲ ﺍﻟﻔﺴﻔﺎﻁ ﻭﺍﻷﺳﻤﺪﺓ ﻣﺎ ﻻﻳﻘّﻞ ﻋﻦ 30 ﺃﻟﻒ ﻋﻮﻥ ﻭﺇﻃﺎﺭ ﺑﻤﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ، ﻭﺷﺮﻛﺔ ﻓﺴﻔﺎﻁ ﻗﻔﺼﺔ، ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﻟﻼﺳﻤﺪ،ﺓ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮّﻋﺔ ﻋﻦ ﻣﺆﺳﺴﺘﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭﻫﻲ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺒﺴﺘﻨﺔ، ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻨﺠﻤﻴﺔ

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here