المستشار الاقتصادي لرئاسة الجمهورية : “الكامور” ملف امن قومي..ويجب ايجاد حل سريع لاعادة الانتاج بالشركات البترولية”

0

المنبرالتونسي(مستشار اقتصادي) – أكد المستشار الإقتصادي لرئيس الجمهورية، حسن بالضياف، الجمعة، ان رئاسة الجمهورية “تعي خطورة اغلاق مواقع انتاج البترول بالكامور بولاية تطاوين ،وان لها رؤية ستناقشها مع الحكومة الجديدة لحل الملف”، في وقت حذرت فيه ثلاث شركات نفطية من امكانية تخليها عن التزاماتها.

وقال بالضياف، الذي تولي سابقا منصب مدير عمليات الصرف بالبنك المركزي التونسي ، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء ،عن ازمة “الكامور”، التي اعاقت نقل المحروقات جنوب البلاد وتصديرها منذ منتصف جويلية 2020، ودفعت ثلاث شركات الى التشكي لدى رئاسة الجمهورية والتلويح بإمكانية تعليق التزاماتها، “إن الملف يعد من بين الملفات ذات الاولوية “والتي ستتم دراستها مع رئاسة الحكومة والاطراف المعينة.

وكانت ثلاث شركات نفطية (“أو أم في تونس” و “اوتي ج فنتير” و الفرع التونسي للعملاق الايطالي إيني ) قد اعربت في رسالة تعود الى 20 اوت 2020 نشرت نسخة منها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عن احتجاجها لتواصل غلق مضخة ترابسا التي تنقل البترول من الجنوب في اتجاه الصخيرة (صفاقس) وقطع الطرقات التي تربط ولاية تطاوين بمواقع الانتاج.

ولاحظ بالضياف، في تطرقه الى هذا الملف “ان حل الأزمة وخطط التنفيذ يجب ان تأخذ بعين الاعتبار خصوصية الجهة وضرورة اعتماد نموذج اقتصادي ملائم”.

وحذرت الشركات الثلاث”من امكانية عدم قدرتها على مجابهة وضعية الاغلاق التي يمكن ان تؤدي الى تخليها عن التزاماتها ووضع آلاف العمال في حالة بطالة “.

واشتكت الشركات،كذلك، من”تأخر استخلاص فواتيرها الموجهة الى الشركة التونسية للأنشطة البترولية والمتعلقة بالبترول والشركة التونسية للكهرباء والغاز في ما يتعلق بالغاز الطبيعي”.

وشدّد بالضياف على ان “توقف الانتاج جنوب شرقي البلاد ادى الى تراجع هام للموارد البترولية التي تنتجها هذه الشركات ولتونس بشكل عام الى جانب تراجع العائدات بالنقد الاجنبي في وقت تحتاج فيه البلاد الى العملة لتغطية وارداتها واستخلاص الديون الخارجية “.

وتعتبر رئاسة الجمهورية ملف أزمة “الكامور” من بين ملفات الأمن القومي وهو ملف يعد من صلاحياتها ما يتطلب ايجاد حل سريع يتيح اعادة وتيرة الانتاج الى وضعها الطبيعي مع مراعاة مطالب المحتجين “قدر الامكان” وضبط نموذج تنموي جديد يستجيب لخصوصيات المنطقة، وفق بالضياف.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here