الحوار الليبي في تونس..باحث سياسي يكشف للمنبر التونسي سيناريوهات القضية الليبية

0

المنبر التونسي(الحوار الليبي) – تحتضن تونس يوم 9 نوفمبر الجاري ملتقى الحوار الليبي لتكريس دورها بالمنطقة مع توقعات بالتوصل لاتفاق تاريخي ينهي الأزمة و”يكرس الدور الإيجابي والمحوري للديبلوماسية التونسية”.
وقد وصل المشاركون في جلسة الحوار السياسي الليبي إلى تونس، وسط إجراءات أمنية مشددة.
مراقبون أكدوا أن ملتقى تونس سيكون مهما لأنه تتمة للاتفاقات السابقة، اتفاق الصخيرات ومخرجات لجنة خمسة زائد خمسة الأخيرة في المنطقة الجنوبية الليبية، والتوجه العام للحوار نحو تحديد موعد الانتخابات..
في هذا الإطار، قال الباحث السياسي عز الدين عقيل في تصريح “للمنبر التونسي”، ان المشكل ليس في الحوار نفسه بل في التحدي والتهديد الذي يواجه ليبيا.
عقيل في حديثه عن الدور التونسي في الملف الليبي، اكد أن قضية ليبيا اكبر من دول الجوار وأن القوى الغربية أسقطت ليبيا من اجل هيمنتها ولن يسمحوا بذلك، بإعطاء ليبيا لدول الجوار لحل النزاع بل جهزوا معاولهم من جديد.
وأضاف عقيل ان الحوار المنتظر هو من أجل اتفاقات فقط ووجود ميليشيات مسلحة يفرغ كل خطوة من معناها ما لم يتم نزع السلاح وتفكيك هذه الميليشيات ولا معنى لبناء حكومة دون نفوذ لأن النفوذ الحقيقي بيد الميليشيات بحماية القوى الخارجية ولكن يبقى النضال والكفاح هو الحل في ليبيا مع النخب التونسية والجزائرية والقاهرة…

واشار المحلل السياسي إلى أن ليبيا امام تحد جديد يتمثل في نتائج الانتخابات الأمريكية لأن كل ما يحدث في ليبيا كان بتخطيط من ترامب، وبايدن اذا ما وصل للحكم سيكون مشغولا في الفترة المقبلة إلى ما يقارب الستة أشهر بعد توليه الرئاسة للتفرغ للقضايا الأمريكية وسيطبق برنامج أوباما وهو تسليم ليبيا إلى الاوروبيين فالمعلوم هو أن دوافع ترامب شخصية تجاه ليبيا ولا مصالح لأمريكا مع ليبيا بينما بايدن سيسلم ليبيا إلى أوروبا وهو ما سيعيد الصراع الفرنسي الإيطالي من جديد الى ليبيا بما يعني العودة إلى مربع العنف مما يشكل تهديدا حقيقيا في القضية الليبية.
وكان وزير الخارجية التونسي، عثمان الجرندي، اكد أن الحوار الليبي-الليبي الذي ستحتضنه تونس في التاسع من نوفمبر “يُعد خطوة هامة ومفصلية”.
وستستضيف تونس جولات الحوار السياسي الليبي، الذي ترعاه الأمم المتحدة، بينما تشدد تونس على أن دورها ينحصر في تسيير عقد المحادثات وعلى التزامها بالحياد بين فرقاء النزاع في جارتها ليبيا.

وقد استكملت تونس التحضيراتِ اللوجستية والأمنية لإنجاح جلسات الحوار الليبي. ويستمر التنسيق التونسي مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والدول الراعية لإعلان برلين.
مراقبون ومتابعون للشأن الليبي وخبراء يتوقعون التوصل “لاتفاق تاريخي ينهي الأزمة الليبية ويكرس الدور الإيجابي والمحوري للديبلوماسية التونسية في المنطقة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here