صفاقس بين تقرير المصير وفقدان الأمل

0

المنبر التونسي (صفاقس بين تقرير المصير وفقدان الأمل)  – انتفضت القلوب الحية في صفاقس منذ عشرة سنوات ضد الاستبداد. انتفضت في سياق الثورة التونسية وكانت انتفاضتها لحضة فارقة. انفضت ضد الاستبداد وبرزت في الخلفية رفض سياسية التهميش بل سياسة التدمير الممنهج. صرخت القلوب الحية إصرارها لبلوغ غدا أفضل. لكن بعد عشرة سنوات خذل الأمل ويبدو الهدف بعيدا. عشر سنوات عرفت تقدما واقرار الوجود من خلال مكتسبات مادية ومعنوية فرضتها القلوب الحية بالجهة.

مكتسبات لو بني عليها لساهمت الجهة فصفة في النمو الوطني الشامل. لكن عرفت هذه السنوات بحجم اكبر الإمعان في سياسة التدمير الممنهج جعلها تعد للانتفاض من جديد وأحبطت العزائم الصادقة.

بعد عشرة سنوات والخطوة الاولى في مسار الامركزية لا زالت صفاقس فاقدة لرؤية استراتجية لتطورها وبدونها لا يمكن التقدم. علينا اليوم في ضل استقالة السلط المحلية والجهوية والوطنية ايجاد طريق رسم مستقبلنا. طريق ارساء حوار جهوي لبلورة هذه الرؤية الغائبة بمقارعة الاطروحات والآراء.

 كمال الڤرڤوري (امين عام حزب التكتل)

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here