الغنوشي يدين “العنف المادي” لنواب من ائتلاف الكرامة

0

المنبرالتونسي (الغنوشي)- أدان رئيس مجلس نواب الشعب، راشد الغنوشي، اليوم الجمعة 15 جانفي 2021، “العنف المادي” الذي مارسه يوم 7 ديسمبر الماضي، بعض نواب ائتلاف الكرامة ضد نواب من الكتلة الديمقراطية، معتبرا الأمر “سابقة خطيرة يجب ألا تتكرر“.

وجاء في بيان مقتضب صدر مساء اليوم عن الغنوشي أن “رئيس المجلس، وإثر اطلاعه على حيثيات حادثة العنف الذي تعرّض له يوم 7 ديسمبر 2020 النواب أنور بالشاهد، وسامية حمودة عبّو، وأمل السعيدي، يدين بشدّة العنف المادي الذي صدر عن بعض نواب كتلة ائتلاف الكرامة، ويعتبر ما مارسوه سابقة خطيرة يجب ألا تتكرّر“.

وسبق لرئاسة المجلس أن أدانت يوم 7 ديسمبر الماضي بشدة، الاعتداء بالعنف المادي واللفظي على النائب من الكتلة الديمقراطية، أنور بالشاهد، والأحداث التي حصلت في ذلك اليوم بمقر البرلمان، وأذنت “بفتح تحقيق جدّي حول هذه الأحداث واتخاذ الإجراءت اللازمة“.

وتتمثل وقائع هذه الحادثة، حسب ما صرّح به المعتدى عليه، النائب أنور بالشاهد، في “تعمّد نواب من ائتلاف الكرامة، إيقاف أشغال اجتماع للجنة المرأة، وعلى إثر ذلك توجّه نواب الكتلة الديمقراطية إلى مكتب البرلمان للتظلّم، إلاّ أنهم فوجئوا بعدد من نواب ائتلاف الكرامة يتقدمهم سيف الدين مخلوف وزياد الهاشمي ومحمد العفاس، يتولون ملاحقتهم ونعتهم بأبشع النعوت، قبل أن يقوم أحدهم برشقه بقارورة على مستوى الوجه”، وفق رواية بالشاهد.

يذكر أن الكتلة الديمقراطية (38 نائبا)، أعلنت يوم 8 ديسمبر 2020، الدخول في اعتصام مفتوح بالبرلمان، احتجاجا على عدم تمرير بيان يندد بالعنف داخل البرلمان خلال الجلسة العامة المنعقدة ذلك اليوم، على إثر حادثة الإعتداء اللفظي والمادي التي كان تعرّض لها النائب عن الكتلة الديمقراطية، أنور بالشاهد، يوم 7 ديسمبر 2020، من قبل نوّاب ائتلاف الكرامة.

كما أعلن عدد من نواب هذه الكتلة وهم سامية عبّو ومنيرة العياري وأمل السعيدي وزياد غناي، دخولهم في إضراب جوع، وذلك تنديدا بما اعتبروه “تبييض رئيس البرلمان للعنف وإصراره على رفض إدانة كتلة ائتلاف الكرامة“، ومطالبته “بتحمّل مسؤوليته وإصدار بيان يندد بالعنف ومرتكبيه“.

وقد تعكرت الحالة الصحية لبعض المعتصمين بمقر مجلس نواب الشعب، وهم سامية عبّو (بعد مرور 112 ساعة إضراب جوع) وأمل السعيدي (96 ساعة إضراب جوع) وزياد غنّاي (72 ساعة إضراب جوع)، ما استوجب تدخلا طبيا

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here