جمعيّة ”العمل ضدّ الإقصاء والتّهميش” ومؤسّسة ”الستوم” تتبنّيان المدرسة الابتدائيّة ”المناصريّة” بسجنان بهدف الحدّ من الانقطاع الدّراسي

0

المنبر التونسي (العمل ضدّ الإقصاء والتّهميش) – أطلقت جمعيّة ”العمل ضدّ الإقصاء والتّهميش” ومؤسّسة “الستوم” منذ شهر نوفمبر 2019 مشروعا لإعادة تهيئة المدرسة الابتدائيّة ”المناصريّة” بسجنان ودعم تنقّل التلاميذ.

وبادر بتنفيذ هذا المشروع تحت شعار “وصّلني لمدرستي” كلّ من جمعيّة ”العمل ضدّ الإقصاء والتّهميش” ومؤسّسة “الستوم” بالتّعاون مع وزارة التّربية وديوان الخدمات المدرسيّة والمندوبيّة الجهويّة للتّنمية الفلاحيّة ببنزرت وبنك ABC بهدف الحدّ من الانقطاع المدرسي في الجهة.

ومع انتهاء المشروع، انتظم يوم الاثنين 15 فيفري 2021 بالمدرسة الابتدائيّة ”المناصريّة” يوم إعلاميّ لتقديم النّتائج وتقييم الإنجازات حضره ممثّلين عن كافّة الهياكل المتدخّلة والسّلطات المحليّة والجهويّة وإطارات التّدريس والمندوبيّة الجهويّة للتّربية ببنزرت.   

ويسكن منطقة المناصريّة التّابعة إداريا لمعتمديّة سجنان أكثر من 2000 ساكن وهي تعاني من مشاكل تنمويّة ضخمة مرتبطة بالبطالة والفقر ونقص البنية التحتيّة وصعوبة الظّروف المعيشيّة. فللوصول إلى المدرسة الابتدائية، يقطع قرابة 110 تلميذا مسافة ما بين 10 و 16 كيلومترًا يوميًا. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ غياب وسائل النّقل وبعد المسافة عن المدرسة والظّروف المناخيّة والطبيعيّة الصّعبة بهذه المنطقة تتسبّب غالبا في الانقطاع عن الدّراسة للإناث والذّكور على حدّ السّواء.

لذلك ارتأت جمعيّة ”العمل ضدّ الإقصاء والتّهميش” ومؤسّسة “الستوم” التدخّل لتسهيل عملّية التنقّل للتّلاميذ الصّغار بتوفير حافلة صغيرة على ذمّة المدرسة، من أجل التّقليص من الغيابات المتتالية ومواصلة الدّراسة في أفضل الظروف. 

العمل على أن تكون المدرسة سهلة الوصول وآمنة وجذّابة للأطفال

ونظرا للحاجيات الملحّة لتحسين المرافق والتّجهيزات بالمدرسة، تطوّر مشروع “وصّلني لمدرستي” على مدار الأشهر، ليشمل أهدافا أخرى وأنشطة دعم ومساندة لهذه المدرسة وتلاميذها ومحيطها. وتمّ العمل على توفير كافّة المستلزمات وتحسين الخدمات التربويّة من خلال البرامج التّالية:  

 إعادة تهيئة الأقسام والمرافق (طلاء الجدران، بناء سور للمدرسة، إصلاح وتحسين البنية التحتيّة والتّجهيزات الصحيّة).

 إنشاء فضاء للمطالعة والمراجعة ومكتبة تحتوي على مجموعة من الكتب المدرسيّة والقصص والقواميس والألعاب التّعليميّة ومستلزمات أخرى باللغات العربيّة والفرنسيّة والإنجليزيّة تتلاءم مع كافّة المستويات الدراسيّة.

– تهيئة ملعب رياضيّ وفضاء ألعاب وترفيه وتجهيزهما.

– بعث حديقة نباتية وتنظيم حملة “شجرة لكلّ تلميذ” من أجل توعية أطفال المدارس وأوليائهم بأهميّة غرس الأشجار للحدّ من آثار التصحّر وانجراف التّربة. كما يهدف ذلك إلى تعزيز الفضاءات الخضراء بالمدرسة وجعلها مكانًا أفضل للحياة والتعلّم والتّرفيه.

– تجهيز فضاء للإعلاميّة داخل المدرسة وتنظيم دورة تدريبية “الأطفال الرقميّون” لفائدة التّلاميذ مع ورشات عمل حول التّرميز coding تهدف إلى تعليمهم خصائص وبرمجة ألعاب الفيديو للصّغار.

– تنظيم العديد من الأنشطة التّثقيفية والتّوعوية لدور المدرسة والتّعليم بهدف الحدّ من الانقطاع الدّراسي.

وكانت تأثيرات المشروع وانجازاته بارزة على جميع المستويات وقوبلت بالتّرحيب والامتنان من قبل إطارات التدريس والتلاميذ والأولياء والإدارة الجهويّة للتربية وكافّة الأطراف بمنطقتي المناصريّة وسجنان. 

نأمل أن تتضاعف مثل هذه المبادرات في جهات أخرى ذات احتياجات مماثلة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here