مندوب التربية بالمهدية: لا وجود لفصل بين التلاميذ بمدرستي شربان

0

المنبر التونسي (مدرستي شربان) – أكد المندوب الجهوي للتربية بالمهدية، المنجي منصر، اليوم الخميس 4 مارس 2021، أن جميع التقارير المتعلقة بمدرستي المزاهدة والشواشين بمعتمدية شربان من ولاية المهدية أثبتت عدم وجود فصل بين الإناث والذكور لتلاميذ المدرستين.

وقال المنجي منصر، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إنه حضر تحيّة العلم في إحدى المدرستين بوجود أحد المعلمين المذكورين آنفا ولم يلاحظ فصلا بين الجنسين بل تباعدا جسديا بسبب اجراءات التوقي من جائحة فيروس “كورونا” والتي تفرض إفراد كل تلميذ بطاولة درس، مشددا على أنه “عدا اللباس الذي ارتداه عدد من معلمي المدرستين المذكورتين فإنهم التزموا ببرنامج التعليم المقرّر من قبل وزارة التربية، علاوة على عدم صدقية أداء الصلاة وسط أقسام الدرس، خاصة وأن المربين المعنيين يدرسون في الفترة الصباحية التي لا تشمل مواقيت للصلاة”.

وأكّد أن المعلمين المعنيين “سيوقعون على التزام كتابي يتعهّدون فيه بتغيير هندامهم وارتداء اللباس المدني، وعدم العودة إلى اللّباس الطائفي، وذلك بعد تقديمهم لالتزام شفوي بذلك وانطلاقهم في تطبيقه بالمدرسة”، مشيرا إلى أن تحقيقا فتح في الموضوع، والمتمثل في وجود معلّمين يرتدون “لباسا طائفيا” أثناء مباشرة عملهم ويفصلون بين الجنسين ولا يلتزمون بمناهج التعليم الرسمية، سيشمل المعنيين بالإضافة إلى مديري مدرستي المزاهدة والشواشين بسبب عدم إصدار تقارير تصف الوضع بالمؤسستين التربويتين.

وأضاف أنه تم استكمال العديد من التقارير والتي رفعتها مديرة التعليم الابتدائي بالمندوبية الجهوية للتربية والمتفقدين البيداغوجيين ومديري المدرستين سيشفع بتقرير شامل يهدف إلى مزيد التقصي.

كما أشار  المندوب الجهوي للتربية بالمهدية، إلى أن المعلمين المعنيين، الذين تتراوح سنوات مباشرتهم لمهنة التعليم بين 8 و28 سنة ومن بينهم معلم حاز على الجائزة الوطنية في الإبداع البيداغوجي في مادة الفرنسية لسنة 2020، خضعوا طيلة هذه السنوات إلى متابعة بيداغوجية وكل التقارير تؤكد كفاءتهم وعدم خروجهم عن المناهج الرسمية”.

من جانبه، قال مدير المدرسة الابتدائية المزاهدة، سليمان العيفة ، في تصريح إعلامي، “إن جميع العاملين والمربين بالمدرسة ملتزمون بالبرنامج الرسمي لوزارة التربية وبالمناشير التي تصدرها ولا وجود لخروج عن نطاق القانون والأخلاق والمنهج التربوي”.

وأشار العيفة إلى وجود الصور ومقاطع الفيديو والنصوص التوجيهية بكل قاعات الدرس، مضيفا أن “أحد المدرسين يرتدي لباسا يتمثل في قميص طويل (وهو لباس تونسي) منذ سنة 2010 وحضر به العديد من الاجتماعات البيداغوجية ويزور كل الإدارات بحرّية”، وفق تعبيره.
ولفت إلى تأثير التقرير الصحفي الذي بثّ عن المدرسة على أذهان التلاميذ الذين باتوا، وفق تعبيره، يتساءلون عن تفسير للعديد من المفاهيم على غرار “داعش” و”تفريخ” و”إرهاب”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here