ناجي الجمل يكشف للمنبر التونسي حقيقة اعتداءه على النائب زينب السفاري

0

المنبر التونسي (ناجي الجمل) –  تداولت صفحات التواصل الاجتماعي الفايسبوك مقطع فيديو يظهر النائب عن حركة النهضة في بهو مجلس نواب الشعب وهو يحطم هاتف زميلته النائب عن الدستور الحر زينب السفاري بعد أن تفطن اليها بصدد تصويره في “اللايف” وكان قد طلب منها عدم تصويره.

وأكد النائب ناجي الجمل في تصريح لموقع المنبر التونسي اليوم، أنه لم يقم بالاعتداء على النائب زينب السفاري وإنما قام بافتكاك هاتفها وضربه على أرضية المجلس كردة فعل منه لأنها تعمدت تصويره متجاهلة طلبه وتنبيهه بعدم تصويره.

وأوضح الجمل ان عبير موسي وكتلتها يقومون بعدة تجاوزات والتعدي على حرية الآخرين وتصويرهم دون إذن منهم وكان قد وجه تنبيها بذلك الا ان النائب زينب السفاري رفضت ذلك مما جعله يفتك منها هاتفها ورميه على الأرض امام شهود عيان من نواب واعلاميين وعملة وموظفين كانوا على عين المكان..كما حاولت السفاري الاعتداء عليه قبل أن يتدخل الحاضرون لفك الاشتباك وقال الجمل “البعض يتهمني بصفعها.

لم أضرب إمرأة وأنا شاب في مقتبل العمر هل سأفعلها وأنا جد؟”..مؤكدا أنه يتم توظيف الحادثة واستغلالها ومن يشهد بالحق يقع شتمه وهرسلته.

وأضاف الجمل أنه لن يعتذر للنائب عن ما بدر منه ولكنه يعتذر من المشاهدين والأطفال في عمر الزهور وفق قوله ،الذين كانوا يتابعون ما حصل احتراما لمشاعرهم.. وكان ناجي الجمل نشر توضيحا لما حدث حيث تم اتهامه بأنه قام بصفع زميلته..ونشر ما يلي:

توضيح للرأي العام: تابعتم بلا شك عربدة كتلة حزب الدستوري الحرّ من بداية المدة النيابية. إبتدأت برفض أداء اليمين كباقي النواب ثم بالاعتصام داخل الجلسة العامة وتعطيل عمل اللجان ثم ابتكرت أسلوبا جديدا في بث مباشر لأشغال مكتب مجلس نواب الشعب وتصوير كل نائب وهو عمل مخالف لنص النظام الداخلي والقانون.

ومنذ يومين بادرت بالتنقل بين زوايا المجلس ومكاتبه لتسب هذا وتشتم ذاك غير مراعية لأبسط قواعد الإحترام. وصفت موظفي المجلس بأبشع النعوت وولغت في عرض الصديق الصحفي سرحان الشيخاوي متهمة إياه بعمل لا أخلاقي مع سيدة كريمة تعمل بالمجلس.

اليوم وهي تواصل غيها وتعديها على حرية الحاضرين بتصويرهم دون إذن منهم. نبهت عليها مرارا أن لا تصورني وإلا سأمنعها بكل الوسائل فتمادت فاضطررت لافتكاك هاتفها ورميه أرضا فحاولت الاعتداء علي وتدخل الحاضرون لفك الاشتباك. البعض يتهمني بصفعها. لم أضرب إمرأة وأنا شاب في مقتبل العمر هل سأفعلها وأنا جد. اسألوا الشهود من نواب وموظفين واعلاميين يأتيكم الخبر اليقين.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here