وزيرة المرأة تؤكد بمنتدى « جيل المساواة » بالمكسيك، ان تونس وضعت استراتيجية متكاملة العناصر للحد من أضرار جائحة كوفيد 19 على النساء

0

المنبر التونسي (أصرار جائحة كوفيد) – أكدت وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن إيمان الزهواني هويمل في مداخلتها اليوم الاثنين في المنتدى الدولي جيل المساواة الذي ينتظم بالمكسيك بواسطة تقنية التواصل عن بعد، أن تونس وضعت استراتيجية متكاملة العناصر لمجابهة تضرر النساء من التداعيات السلبية لجائحة كوفيد 19.

وأوضحت أن من أهم محاور هذه الاستراتيجية مناهضة العنف ضد المرأة الذي تفاقم منسوبه في فترة الحجر الصحي وتحقيق التمكين الاقتصادي للنساء بالعمل على استنباط أفكار مشاريع مجددة وذات ديمومة والتأكيد على اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي في التخطيط والإدارة، وفق بلاغ للوزارة.

وذكرت في هذا الصدد بأن تونس كانت أحدثت مجلس النظراء للمساواة وتكافؤ الفرص من أجل وضع السياسات العامة التي تستند إلى مقاربة النوع الاجتماعي في البرمجة والتخطيط كما بادرت سنة 2017 بإصدار القانون عدد 58 المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة والذي يعد المرصد الوطني لمناهضة العنف ضد المرأة من أهم إجراءاته الترتيبية والعملية.

واعتبرت الوزيرة أن بلوغ أهداف الاستراتيجية يستوجب تضافر جهود جميع الهياكل الحكومية ومكونات المجتمع المدني والقطاع الخاص، مشددة على أن تحقيق المساواة التامة بين الجنسين ينطلق أساسا من تغيير العقليات وتطوير السلوكات في اتجاه اعتبار المرأة شريكا كفءا للرجل في الواجبات والحقوق.

وتشارك تونس بداية من اليوم الاثنين إلى غاية يوم الأربعاء 31 مارس الجاري في أشغال المنتدى الدولي « جيل المساواة » الذي تحتضن المكسيك مرحلته الأولى وفرنسا مرحلته الثانية من 30 جوان إلى 2 جويلية 2021.

وتترأس تونس، الدولة العربية الوحيدة في هذا المنتدى، تحالف العمل المتعلق « بالتكنولوجيات والابتكار في خدمة المساواة بين الجنسين » وهو أحد تحالفات العمل التي أنشئت في إطار هذا المنتدى الذي يعد المبادرة العالمية الأولى من نوعها.

ويضم هذا التحالف كلا من تونس وفنلندا وأرمينيا ورواندا والشيلي. وستتركز جهوده على مناهضة العنف الرقمي ضد المرأة وتحقيق التمكين الاقتصادي للنساء وتحفيز الفتيات على التوجه نحو الشعب التقنية والتكنولوجية.

ويمثل هذا المنتدى تجمعا عالميا من أجل المساواة بين الجنسين تنظمه هيئة الأمم المتحدة للمرأة وتتولى رئاسته المشتركة كل من المكسيك وفرنسا ويضم مجموعة من التحالفات تعنى بمسائل العنف المبني على النوع الاجتماعي والعدالة والحقوق الاقتصادية والحق في الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية ودور المرأة في العدالة المناخية والتكنولوجيات والابتكار في خدمة المساواة بين الجنسين إلى جانب الحركات النسائية وريادة الأعمال.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here