23 بالمائة ممن فاقت أعمارهم 75 سنة والمسجلين في ايفاكس لم يتلقوا تلقيح

0

المنبر التونسي (ايفاكس) – كشفت احصائيات نشرتها وزارة الصحة، اليوم السبت، ان حوالي 23,4 بالمائة ممن فاقت اعمارهم 75 سنة والمسجلين في منظومة ايفاكس لم يتلقوا الى حد يوم 10 جوان 2021 التلقيح ضد فيروس كورونا.

وافادت الوزارة في بلاغ لها « ان نسبة الأشخاص الذين خضعوا للجرعة الأولى من التطعيم من فئة 75 سنة فما فوق بلغت 6ر76 بالمائة » دون ان تفسر سبب التاخير في استكمال تلقيح هذه الشريحة رغم انها تتصدر قائمة الاولويات الى جانب مهنيي القطاع الصحي في الاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19.

ولم تتجاوز نسبة الملقحين من هذه الفئة 63,2 بالمائة بولاية سيدي بوزيد و65,7 بالمائة في ولاية القيروان رغم ان هذه الولايات تصنفها وزارة الصحة ذات مستوى اختطار مرتفع على مستوى انتشار فيروس كورونا رغم ان نسبة المسجلين في منظومة ايفاكس بالولايتين لم تتجاوز على التوالي 11,7 بالمائة و11,5 بالمائة.

وقالت الوزارة « ان نسبة الملقحين بالجرعة الأولى منذ انطلاق حملة التطعيم ضد كورونا بلغت نسبة 40 بالمائة من مجموع المسجلين البالغ عددهم اكثر من 2 ملايين و300 الف.

وناهزت نسبة المطعّمين بالجرعة الاولى من المسجلين في الفئة المتراوحة من 60 الى 74 سنة 74 بالمائة وخضعت نسبة 46 بالمائة من المسجلين في الشريحة العمرية من 50 الى 60 سنة الى التلقيح بالجرعة الأولى.

وأكدت وزارة الصحة، استمرارها في اجراء عمليّات تطعيم المواطنين بالجرعتين الاولى والثانية من اللقاح المضادّ لفيروس كورونا وفق الاولويات المرسومة بالاستراتيجية الوطنيّة للتلقيح.
وذكرت أن عملية تطعيم العاملين في القطاعات الاساسية المشمولين بالاولوية الثالثة متواصلة طبقا لمنشور رئاسة الحكومة الذي يضبط قائمة هذه القطاعات.

كما ستتواصل دعوة المواطنات والمواطنين المنتمين للفئة العمرية من 50 الى 60 سنة الى التلقيح.

وودعت الوزارة المواطنين غير المسجلين، الى التسجيل في منظومة ايفاكس من أجل الانتفاع بالتطعيم المضاد لكوفيد19.ج

جديربالذكر أن حملة التطعيم انطلقت منذ نحو ثلاثة أشهر في تونس بتأخير شهر عن موعدها ولم يتجاوز عدد الملقحين بالجرعتين الأولى والثانية 354 الفا من مجموع أكثر من 2 مليون و300 ألف مسجل في حملة التطعيم.

وتواجه تونس حاليا ارتفاع لحصيلة الوفيات اليومية التي تجاوز معدلها 60 حالة مع انتشار سريع للجائحة وسط تحذيرات أطلقتها السلطات الطبية من خطورة الوضع الصحي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here