Home - آخر الأخبار جليلة بن خليل: الوضع صعب جدا وهذا ما اقترحته اللجنة العلمية على...

جليلة بن خليل: الوضع صعب جدا وهذا ما اقترحته اللجنة العلمية على الحكومة

0

المنبر التونسي (جليلة بن خليل) – أكدت الناطقة الرسمية باسم اللجنة العلمية لمجابهة الكورونا جليلة بن خليل لـ«المغرب» السبت، أن التعبيرات التي تصف الوضع الوبائي قد انتهت وتمّ استعمال جميع التوصيفات من الكارثي إلى الخطير جدا إلى الدقيق والحرج والتسونامي وغيرها من التوصيفات التي لن تستطيع أن تعبر عن الوضع الحالي.

مشددة على أن الوضع صعب جد خاصة على المستشفيات التي لم تعد قادرة على معالجة المرضى في جميع المناطق والولايات دون استثناء ومشهد تكدس مرضى الكوفيد موجود في كافة أنحاء الجمهورية.

وبينت أن القادم سيكون أصعب والمهم حاليا ليس في عدد الموجات التي عرفتها البلاد بل في الوضعية الحالية وان المواطن التونسي لا يهمه ما إذا كانت هذه الموجة الخامسة أو السادسة بل ما يهمه كيفية تجاوز هذه الفترة الصعبة وإيجاد مكان للتداوي، لتشدد على أن الجميع مسؤولون عن الوضع الذي وصلت إليه البلاد.

وأضافت بن خليل أنه علميا كان من المفروض أن يتم الإعلان عن حجر صحي شامل وتمّ التأكيد خلال الاجتماع الذي أشرف عليه رئيس الحكومة أن هذه المسألة غير ممكنة وتمّ اتخاذ إجراءات أخرى، معربة عن أملها في أن يتم تطبيقها من قبل المواطنين، مشيرة إلى أن المعضلة الأساسية في تونس هي تطبيق الإجراءات، وأكدت أن اللجنة لم تقترح حجرا شاملا لمدة 6 أسابيع مثلما تمّ التصريح به بل حجرا شاملا إلى غاية 25 جويلية الجاري بهدف كسر حلقة العدوى وليس بلوغ نسبة صفر من الإصابات.

وأشارت إلى أن الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة نصاف بن علية هي التي شددت على أنه لبلوغ صفر حالة لا بدّ من حجر شامل لـ 6 أسابيع وكانت مقتنعة بذلك لكن اللجنة العلمية كان هدفها هو التقليص من الضغوطات على المستشفيات واقترحت حجرا شاملا إلى غاية 25 جويلية ثمّ تقييم الإجراءات، وأوضحت أن الإجراءات لن تكون فعالة إلا إذا امتدت على أكثر من أسبوعين.

وبخصوص الولايات التي أعلنت عن الحجر الصحي الشامل، أكدت بن خليل أن عددها في تزايد وقد شملت إلى الآن زغوان وباجة والقيروان وسليانة وسوسة والكاف وتونس الكبرى باعتبار أنه تمّ منع التنقل من والى الولايات الأربع في تونس الكبرى، وأبرزت أن تحسن الوضع مرتبط بمدى التقدم في تطبيق الإجراءات المقررة ولا بدّ من العمل على إلغاء الحفلات الخاصة والتقليص في عدد المدعويين إلى حفلات الأعراس…، فالإشكال في تونس هو تطبيق الإجراءات ولا بدّ من تشديد الرقابة والردع لتفادي مزيد انتشار العدوى.

ويشار إلى أن وزارة الداخلية أكدت في بلاغ لها أمس بأن الوحدات الأمنيّة حررت في اليوم الأول من انطلق تنفيذ الإجراءات الجديدة 12196 مخالفة ماليّة لعدم الالتزام بوضع الكمامات و2810 مخالفة حظر جولان. وذكرت أن وحدات الأمن سحبت 1729 رخصة سياقة وحجزت 1742 بطاقة رمادية وحررت 834 بين محاضر ومخالفات عدم احترام تراتيب حفظ الصحّة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here