عياشي زمال: ”إلى هذه الدرجة الجميع خائفون؟ أم هم عاجزون؟ هل يسكتون لأنهم متورطين؟”

0

المنبر التونسي (عياشي زمال) – اعتبر النائب بمجلس نواب الشعب عياشي زمال، أنّ ”النوايا والحماسة وحدهما لا يكفيان”، مؤكدا أنه لابدّ من حسن التخطيط، ووضوح الرؤيا وتوسيع دائرة التشاور والحوار ومساهمة مواطنية مجتمعية واسعة وذلك لمُعالجة مشاكل البلاد وقضاياها التي كانت سببا في خروج الناس إلى الشارع.

وقال النائب، في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك: ”هل يُعقلُ أن تظل البلاد منذ شهر دون حكومة..هل من المقبول أن أربع ولايات دون ولاة في ظل ظروف وبائية وأمنية واجتماعية خطيرة تتعطّلُ الإدارة وتتواصل الشغورات في عشرات المعتمديات” خاصة وأن ”البلاد بلا ميزانية تكميلية ولا تصورات للمستقبل”.

واضاف النائب متسائلا: ”هل يُمكنُ أن تتواصل حالة الضبابية والتردّد… والإجراءات التعسفية التي تمنع السفر على رجال الاعمال والنواب وكبار المسؤولين،

  • في اتهام صريح للشرفاء…لماذا يصمتُ اتحاد الشغل؟ لماذا يصمتُ اتحاد الصناعة والتجارة؟
  • لماذا يختفي أغلب النواب و لانرى لهم رأيا ؟
  • أين الهيئات الدستورية التي تعيش من المال العام، وهي مُطالبة بحماية المؤسسات والحقوق والقانون؟
  • أين اختفى رؤساؤها؟ أين ذهب اعضاؤها؟
  • ما الفائدة منها؟ لماذا لا يتم الدفع نحو نقاش سياسي عميق حول القضايا الحقيقية في الفضاء العام؟

لماذا لا يتم خلق قوة مجتمعية تقترح وتراقبُ  وتكون  لها برنامج ورؤيا وتقوم بحماية الحقوق والتحذير من التجاوزات وتحمي المؤسسات والدولة والديمقراطية؟”.

وأضاف:

  • ”إلى هذه الدرجة الجميع خائفون؟ أم هم عاجزون؟
  • هل يسكتون لانهم متورطين؟
  • وعندهم “دوسيات” وكانوا مستفيدين من منظومة الفساد؟
  • هل يسكتون لانهم عاجزون وليست لهم رؤيا ولا يمتلكون شجاعة الموقف وقوة الحجة والكلمة؟؟
  • أم يسكتون في انتظار الغالب حتى يلتحقون به ويصفقون له مثل كل الانتهازيين؟

وشدد عياشي زمال على أن ”السياسة هي موقف وهي رأي ورؤيا وشجاعة”، داعيا إلى ضرورة ”خلق من ديناميكية جديدة، تقطع مع منظومة الفساد والرداءة والخوف وتُكرّس ثقافة التشاركية”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here