التونسي الفائز بـ”أفضل باغيت بباريس” لن يزود الإليزيه بالخبز لهذه الأسباب!

0

المنبر التونسي (الفائز ب”أفضل باغيت بباريس”) – أكدت صحيفة ”لوباريزيان”، أن الخباز التونسي مكرم العكروت، الفائز بمسابقة “أفضل باغيت في باريس” لن يزود القصر الرئاسي بالخبز بسبب تداول صور لحسابه على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك تُظهر “آراء عدائية” لفرنسا.

وقالت الصحيفة، إن الرئاسة الفرنسية اتخذت هذا القرار اليوم الإثنين 4 أكتوبر وبالتالي لن ”ينال التونسي مكرم العكروت شرف تقديم الخبز على مائدة الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه”.

وكان الخباز التونسي مكرم العكروت، الفائز بمسابقة “أفضل باغيت في باريس” من بين 173 متنافسا، قد تغيب أول أمس السبت 2 أكتوبر 2021، عن حفل تسلم جائزته.

ودرج تقليد في فرنسا على أن يتولى الفائز في هذه المسابقة تزويد الإليزيه بالباغيت لمدة سنة.

ونقلت وكالة فرانس برس، عن النائب الأول لرئيس بلدية باريس إيمانويل غريغوار، قوله خلال احتفال توزيع الجوائز بمناسبة مهرجان الخبز في ميدان نوتردام، إن الخباز الفائز بالمسابقة مكرم العكروت “فهم أن حضوره قد لا يكون خطوة مثالية”.

وأرسل العكروت الذي فاز بالمسابقة التي تخول له تزويد الإيليزيه بهذا النوع من الخبز، من يمثله. ومنذ حصوله على اللقب، شهد مخبزه “لي بولانجيه دو رويي” في الدائرة الثانية عشرة في باريس إقبالا من زبائن جدد.

لكن الخباز البالغ 42 عاما والذي يعمل منذ 19 عاما في فرنسا بعد مغادرته تونس كان كذلك عرضة لاتهامات من موقع إلكتروني ذي توجهات يمينية متطرفة، لنشره على شبكات التواصل الاجتماعي مواقف تنتقد فرنسا.

وقالت محاميته سيلفيا لافارجياس لوكالة ”فرانس برس” إن موكلها “كالكثير من مستخدمي الإنترنت، قد يكون أعاد في الماضي نشر مواد متداولة على الشبكات الاجتماعية من دون أن يدرك كل مضمونها”، مضيفة أن “كون المحتويات التي أعاد نشرها على حسابه قد تكون تضمنت آراء معادية للجمهورية وكراهية تجاه فرنسا ومواطنيها (…) أثار على الفور عدم فهمه وذهوله، إلى درجة أنه ظن أن حسابه تعرض للاختراق”. وأشارت إلى أن العكروت بادر “على الفور إلى ألغاء حسابه” على الشبكة الاجتماعية.

ولاحظت المحامية أن موكلها “تأثر بعمق” منذ ذلك الحين “لتعرضه لسيل من تعليقات الكراهية”، مشيرة إلى أن العكروت الذي حصل على الجنسية الفرنسية عام 2019 بموجب مرسوم  يؤكد “تمسكه بفرنسا وانتماءه إلى كل مبادئها الأساسية المتمثلة في الحرية والمساواة والأخوة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here