تفاصيل جديدة تنشرها رئاسة الحكومة حول السفينة الجانحة منذ وصولها ميناء صفاقس

0
المنبر التونسي (السفينة الجانحة) – في إطار متابعة حادثة غرق السفينة التجارية XELO الحاملة لراية غينيا الاستوائية والحاملة للرقم IMO7618272 في سواحل خليج قابس والمحملة بحوالي 750 طن من مادة القازوال، تقدم رئاسة الحكومة المعطيات التالية لإنارة الرأي العام:
 سبق للسفينة التجارية XELO أن أرست بميناء صفاقس بتاريخ 4 افريل الجاري للقيام بتغيير الطاقم والتزود بالمؤونة و القيام ببعض الإصلاحات الخفيفة دون عمليات تجارية وغادرت الميناء يوم 08 أفريل الجاري باتجاه ميناء دمياط المصري حسب ما صرح به ربان السفينة.
بتاريخ 15 أفريل أعلم ربان السفينة السلط التونسية أن السفينة قادمة من ميناء دمياط (مصر) في اتجاه ميناء لافاليت (مالطا) وتطلب الاحتماء بالمياه التونسية نتيجة تعكر الأحوال الجوية وصعوبة الملاحة, ثم أطلق أفراد طاقم السفينة نداء استغاثة والاعلام بتسرب المياه الى السفينة. على إثر ذلك تولى اعوان ديوان البحرية التجارية والموانئ انقاذ كامل طاقم السفينة والبالغ عددهم 7 اشخاص (4 أتراك، 2 من أذربيجان و1 من جورجيا) وهم بصحة جيدة.
 منذ وقوع الحادثة تم تفعيل مختلف اللجان الوطنية والجهوية لمجابهة حوادث التلوث البحري واسداء التعليمات قصد تضافر جهود مختلف الأطراف المتدخلة على المستوى الوطني والجهوي لتفادي تعقد الوضعية وتسببها في أثار بيئية وصحية ووضع مختلف السيناريوهات الممكنة لتطور الوضعية والتأهب لها والتأكد من جاهزية المعدات والوسائل اللوجستية والأفراد.
وقد تحول كل من السيدة وزيرة البيئة والسيد وزير النقل والسيدة الكاتبة العامة لشؤون البحر إلى ولاية ڨابس في اطار المتابعة الحينية و الميدانية لتطورات هذا الحادث والوقوف على تسخير كل المعدات من مختلف الجهات لانجاح عمليات التوقى من التلوث البحري الذي يمكن أن ينجم عن الحادثة ومكافحته.
 تبعا للتعليمات الصادرة عن سيادة رئيس الجمهورية مساء يوم 16 أفريل تم تكليف جيش البحر بالقيادة الميدانية لعمليات التدخل بالتنسيق مع جميع الأطراف المتدخلة والمعنية.
 على اثر عمليات التفقد من قبل الغوصين التابعين لجيش البحر التي أجريت صباح اليوم 17 أفريل على الساعة السادسة صباحا اثر تحسن الأوضاع الجوية، تبين أن السفينة غرقت بالكامل في عمق يقارب حوالي 20 متر ا في وضعية عمودية ودون أن تتعرض إلى الخزانات الحاملة لشحنة القازوال الى تشققات وبالتالي لا توجد تسربات من الكميات المشحونة عرض البحر.
كما تم وضع حواجز لتطويق مكان غرق السفينة لتفادي تسرب مياه سير السفينة ويتم الإستعداد حاليا للبدء في عمليات شفط شحنة القازوال المحملة على السفينة.
 كما تم الشروع في اجراء تحقيق بحري لمعرفة الملابسات الحقيقية للحادث والتأكد من مسار السفينة وتحركاتها من 08 الى 15 أفريل تاريخ طلبها دخول المياه التونسية والتثبت من طبيعة نشاطها، والذي سيتم على ضوئه اتخاذ مختلف الإجراءات القانونية للحفاظ على مصالح الدولة التونسية وفقا للقانون التونسي والاتفاقيات الدولية في الغرض .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا