منظمات حقوقية تطالب بتكريس يوم 8 ماي “يوما وطنيا لمناهضة التعذيب”

0

المنبر التونسي (مناهضة التعذيب) – طالبت ثلاثون منظمة وجمعية حقوقية تونسية اليوم الجمعة 6 ماي 2022 بتكريس يوم الثامن من ماي من كل سنة بشكل رسمي “يوما وطنيا لمناهضة التعذيب في تونس”.

كما دعت هذه المنظمات الى موائمة التشريعات الوطنية مع مقتضيات المعاهدات الدولية التي صادقت عليها تونس في مجال حقوق الإنسان، وكشف حقائق إنتهاكات حقوق الإنسان ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات على غرار القضايا التي طالت بعض الشبان مثل عمر العبيدي وعبد السلام زیان وغيرهما.

وشددت عديد المنظمات، من بينها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان والمنظمة التونسية لمناهضة التعذيب ومنظمة الشهيد نبيل البركاني  والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب خلال ندوة صحفية بمقر نقابة الصحفيين التونسيين، على ضرورة تطبيق توصيات التقرير الختامي لهيئة الحقيقة والكرامة وحماية عمل الدوائر الجنائية المتخصصة في العدالة الإنتقالية ودعمها حتى تعيش الأجيال المقبلة في مجتمع متوازن وعادل وخال من الانتهاكات.

ودعا رئيس المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب شكري لطيف الى تمكين المنظمات الحقوقية من تنفيذ زيارات فجئية الى مراكز الايقاف والسجون، وتحمل الدولة كامل المسؤولية في ما يرتكبه موظفوها من انتهاكات، وبناء نصب تذكري بموقع سجن 9 افريل يخلد ذكرى ضحايا التعذيب، واقامة متحف بسجن برج الرومي يخلد ذكرى الانتهاكات.

وقال رئيس المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب شكري لطيف ان التقارير الشهرية التي تصدرها المنظمة لا تخلو من قضايا التعذيب وسوء المعاملة، مشيرا الى ان المنظمة تسجل كل نصف سنة اكثر من 50 قضية يتم إحالتها الى المحاكم.

وأكد لطيف تصاعد وتيرة التعذيب وسوء المعاملة بعد 25 جويلية وذلك بسبب عدم جدية المحاسبة وافلات مرتكبي الانتهاك من العقاب.

من جانبه اوضح رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان جمال مسلم انه منذ نهاية 2020 والى نهاية سنة 2021 بلغ عدد الشكايات في شبهات التعذيب التي تلقتها الرابطة أكثر من 770 شكاية.

وأشار مسلم الى ان ظاهرة التعذيب متواترة في تونس الى الان بسبب شعور مرتكبيها بالحماية والافلات من العقاب.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا